“الدول العربية والإسلامية بتتفرج علينا”: صرخة فلسطيني في وجه الصمت العربي والإسلامي
أنا وقلمي وقهوتي
بقلم المستشار الإعلامي خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
ورئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
والأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
—
مقدمة
في مشهد مؤلم ومؤثر، أطلقت صرخة عميقة من قلب غزة، حيث قام أحد الفلسطينيين في تشييع شهداء مجزرة مدرسة “يافا” في حي التفاح شرق غزة، قائلاً: “الدول العربية والإسلامية بتتفرج علينا”. هذه الكلمات تختصر حالة من الغضب والحزن بسبب الصمت العربي والدولي تجاه المذابح التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني يومًا بعد يوم.
العدوان الصهيوني في غزة
غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة “يافا”، حولت جثامين الشهداء إلى أشلاء متناثرة، وكانت ضحية هذه الجريمة البشعة أرواح طاهرة لن تكون هي الأخيرة في سلسلة من المجازر التي يستمر الاحتلال الإسرائيلي في ارتكابها بحق المدنيين الفلسطينيين. المشهد كان مروعًا، حيث أحرقت جثث الشهداء، في مشهد يعكس مدى الوحشية التي يواجهها أبناء غزة في ظل غياب تام للرد العربي والإسلامي الفعلي على هذه الانتهاكات.
الصرخة الفلسطينية: دعوة للتحرك
الصرخة التي أطلقها الفلسطيني في تشييع الشهداء هي بمثابة استغاثة للقادة العرب والمسلمين، الذي يعيشون في صمت مطبق أمام هذه المذابح اليومية. لا يمكن للعالم العربي أن يظل متفرجًا على مأساة شعب فلسطيني يعاني من قصف ودمار وقتل وتشريد. هذه الصرخة ليست مجرد كلمات، بل هي نداء للأمة الإسلامية والعربية أن تنهض من سباتها وتتحرك من أجل نصرة القضية الفلسطينية، التي يجب أن تبقى القضية الأولى على الأجندات السياسية.
دور الدول العربية والإسلامية في دعم القضية الفلسطينية
لقد آن الأوان أن نتوقف عن الشعارات الفارغة وننتقل إلى خطوات عملية تساهم في دعم المقاومة الفلسطينية ورفع الحصار عن غزة. التحديات التي يواجهها الفلسطينيون تتطلب موقفًا موحدًا من الدول العربية والإسلامية، وتفعيل القرارات والمواقف السياسية على أرض الواقع، وليس مجرد بيانات رنانة. إن هناك حاجة ماسة لدعم فعلي في المجالات الاقتصادية، العسكرية، والسياسية، من أجل ضمان حرية الشعب الفلسطيني واسترداد حقوقه المسلوبة.
الختام
في النهاية، لن يكفي أن نتفرج على هذا المشهد المؤلم ونترك الشعب الفلسطيني يعاني وحيدًا. الوقت قد حان للانتقال من الكلمات إلى الأفعال، ليتحقق من خلال ذلك حلم الأمة العربية والإسلامية في الوقوف بجانب فلسطين في محنتها. لا يجب أن تكون كلماتنا وحدها صدى في الهواء، بل يجب أن تتحول إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع.
—
بقلم المستشار الإعلامي خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
ورئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
والأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
.