“أنا وقلمي وقهوتي جلست في ركنتي للهدوء، لكي أستمتع بلحظات من السكون وأشرب قهوتي المريرة، لنتحدث عن الإنجازات العظيمة التي تحققت في البنية التحتية لمصر منذ تولي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد. بقلم المستشار خميس إسماعيل، الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، ورئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية.”
منذ أن تولى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد، بدأت مصر تشهد تحولاً هائلًا في كافة المجالات، خاصة في قطاع البنية التحتية. الطريق الذي بدأه الرئيس كان طويلًا، ولكن بفضل الرؤية الواضحة والعمل الجاد، شهدنا نتائج ملموسة في جميع أنحاء الجمهورية. لقد كانت الطرق والكباري الحديثة جزءًا أساسيًا من هذا التحول، حيث تم تحسين شبكات الطرق بشكل غير مسبوق لتواكب التطور وتسهيل حركة المواطنين.
من الطرق الصحراوية إلى المحاور الرئيسية داخل المدن، مثل الطريق الدائري بالقاهرة والطريق الصحراوي بالإسكندرية، والمشروعات العملاقة مثل طريق القاهرة – السلوم وطريق القاهرة – السويس، كانت هذه المشروعات بمثابة خطوة نحو المستقبل، حيث ساهمت بشكل كبير في تقليل الازدحام وتقريب المسافات بين المحافظات.
ثم جاء دور مشروعات النقل الكبرى. القطار الكهربائي السريع بين المدن الجديدة والعاصمة هو أحد أبرز هذه الإنجازات، كما تم تطوير شبكة السكك الحديدية بشكل غير مسبوق لتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة. مع وجود مشاريع كبيرة مثل القطار السريع، الذي يربط بين مختلف المدن، أصبحت حركة السفر أسهل وأسرع، مما يسهم في تسريع التنمية الاقتصادية وتسهيل حركة الأفراد.
أما في مجال النقل داخل المدن، فقد شهدنا أيضًا تطورًا في أنظمة النقل العام، مع التوسع في شبكة مترو الأنفاق في القاهرة والإسكندرية. هذه المشاريع أدت إلى تحسين الخدمات وتخفيف الضغط على الطرق، مما جعل الحياة اليومية للمواطنين أسهل وأكثر سلاسة.
المشروعات الجديدة أيضًا لم تتوقف عند الطرق أو النقل العام فقط، بل شملت أيضًا مشروعات تطوير المناطق الحيوية، مثل المحاور المحورية داخل القاهرة والإسكندرية، مما ساعد في خلق بيئة حضرية أفضل وأكثر تنظيمًا.
إن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق دون الدعم الكبير من فخامة الرئيس السيسي وجهود كافة الأجهزة الحكومية التي عملت بشكل متناغم لتحقيق هذا الهدف الكبير. وكما نرى الآن، فإن هذه المشروعات تمثل أساسًا حقيقيًا لبنية تحتية قوية تدعم الاقتصاد المصري وتوفر بيئة أفضل للمواطنين.
وفي ختام المقال، أقول إن التطور الكبير الذي حدث في مجال البنية التحتية والنقل في مصر ما هو إلا بداية لمسار طويل من التقدم والازدهار الذي سوف يعود بالنفع على الأجيال القادمة، حيث إن هذه الإنجازات هي التي تضع مصر على خارطة التقدم العالمي.
—
“ويظل العمل مستمرًا، إذ إن مصر في عهد الرئيس السيسي تفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة. كل شبر من هذه الأرض الطيبة يشهد تطورًا غير مسبوق، وأملًا كبيرًا في المستقبل.”