كتب خميس أسماعيل
يشهد موقف “سرفيس” حلوان حالة من الفوضى والإهمال وأعمال البلطجة، نتيجة غياب الرقابة من قبل مسئولي الحي، على الرغم من تقديم السائقين العديد من الشكاوي ولكن دون جدوى.
استنجد سائقي الموقف من الإهمال والبلطجة التي تجتاح الموقف على مرآي ومسمع من الجميع بشكل يومي، مؤكدين، أن الكهرباء تقطع ليلاً باستمرار مما يسمح للمتطفلين باحتلال الموقف وممارسة أعمالهم الشنيعة التي تتنوع بين التحرش بالفتيات والنهب وغيرها.
وأكد أحمد ،أحد سائقي السرفيس، أن معظم السائقين صغار السن لا يحملون رخص قيادة مما أدي إلي زيادة حالات الحوادث بالمنطقة نتيجة انعدام الخبرة والتهور.
وأشار عم محمد، إلي أن الموقف ليس به دورات مياه، وتنتشر به القمامة والروائح الكريهة بكل مكان.
فيما أعرب متولي، عن استيائه الشديد من تكاسل المسئولين، عن إزالة إحدى العقارات المجاورة للموقف والمهددة بالانهيار في أي لحظة، بالإضافة إلي أنها أصبحت مرتعًا لأصحاب الكيف والبلطجية، مؤكداً أنه قد تم نهب ذلك العقار إبان ثورة 25 يناير من قبل المجرمين.
وتجولت كاميرا الدستور داخل العقار الذي يتم الدخول إليه عبر فتحة بالجدار الخارجي بطريقة لا يعلم بها سوى القليلون، وتفاجأت كاميرا الدستور بأحد الشخص داخل المنزل وقد بدت عليه ملامح الغضب والاستياء الشديدين إزاء تواجدنا داخل المنزل، وأوضح البعض فيما بعد أن ذاك الشخص قد وضع يده على العقار واعتبره ملك له.
وأشار عم محمد، إلى أن بعض الأقاويل تدعي احتواء المنزل على سراديب بها تحف تقدر بملايين، لذلك تستمر عمليات الحفر به