” لا ادري أأحببت أشيائك أم أحببتك أنت “

“تقول إحداهن كان لي صديقة دائماً ما ترتدي ثيابً بالون الأخضر أكاد أقسم أنها لا ترتدي سِواه

فسألتها ذات يوم : ‘ما سر حُبك لهذا اللون’؟!

فأجابتني بعفوية : ‘أنه من أحب الألوان الي رسول الله فمن الطبيعي أن نحبه نحن’

 

 

و تقول أخُري كنت أجلس مع أصدقائي بعد يوم دراسي مُتعِب وأثناء ثرثرتنا سوياً سألت إحداهن الأخُري : ‘لماذا تُحبين مدرس الأحياء إنه شديد الطبع ولا أحد يحبه ؟’

فجاء ردها بسيط وتلقائي : ‘ إنه صديق أبي ، وأبي يحبه ، وأنا أحبه لأجل أبي ‘

بقلم:-إسراء جمال عبدالله

وحين سُئِلإسراء جمال عبدالله رسول الله عن أحب الخلق له باح بإسم السيدة عائشة أمام الحاضرين وحين سُئِل عن احب الخلق له من الرجال قال : ” أبوها ” ولم يقل ابا بكر بل نسبه إليها من شدة حبه لها .

 

صدقاً اتسأل في نفسي هل يمكن للمرء مناّ أن يُحب شيئا لمجرد أن شخص قريب إلي قلبه يحبه أم ان حبنا لهذة الاشياء وهؤلاء الأشخاص نابعً من حبنا لهم ، ولما العجب فأنا أشجع فريق كرة قدم لا أعلم عنه شئ سوي أن والدي يشجعه أيضا !

Related posts