بقلم: وليد مصطفى.
﴿ ۞ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
[ التوبة: 111]
هل بيع النفس لله بإزهاقها في سبيل الله وفقط.أم ان هناك نوع أخر؟؟.فكما ان النبي صلي الله عليه وسلم علمنا أن أعظم الجهاد جهاد النفس فكذلك البيع.هب أن أبا قتل أبناءه أو فر هاربا لضيق العيش أو أن إمرأة اغوته فانساق وراءهاوأهمل في حق أبناءه لينال رضاءها.أو أن أما هجرت أبنائهاولم تمتثل لوازع الامومه لمجرد أنها تريد حياه بلا مشقه او تضحيه أو أنها تنتصر لعنادها أو أنهاتري شبابها قدضاع في خدمتهم والعمل علي إسعادهم. فتريد أن تدرك ما فاتها.لا أتكلم عن عجائب أو خيال ولاكن هذا واقع رأيناه .من المخذولين في حياتنا .ألم يكن هذا وئداا للطفوله بشكل مقنع أو أنه كفرا بالعشير؟؟؟ وبأي ذنب قتل الطفل قتلا بدنيا أو نفسيا ؟؟؟.بسبب حماقات لا ذنب له بها .كأننا عدنا لأيام الجاهليه الاولي!!! .والأعجب أنك إن تحدثت معهم يحدثونك عن بطولاتهم المزيفه يوهمونك بمدي حبهم لهم وأنهم هجرو لان ذلك هو الأصلح والحل الامثل مدعين بأن لهم أسبابهم الخاصه و.في الحقيقه هم مخذولين مضيعين للأمانه التي كلفهم الله بها .يحاولون إرضاء ضمائرهم ببعض المبررات المزركشه الواهيه وقد تناسو أنه إما بيع رابح أو خسران فادح .أني لهم و قد ضيعو الامانه …خاطره
إن الله اشترى من المؤمنين انفسهم