بقلم الأديبة عقاد ميلودة
هو الحبيب وإن قلت حبيبا فلا يغيب
بعد الله جابرا للكسر مرمما معيد
آه من لفحة حر في زمن أراه بعيدا
مر ولم يكتب لي النظر بالسعيد
من عاش القرب منك ماظل فقيدا
بحبل الله وهو رباط عتيد
لمن يعشق الحب لعبد فحبك جسيدا
جمعت النداء بتضحية والله يعلم جهيد
سقت البشرية لتوحيد الرحمن زهيدا
نصرة الحق في مسيرة مباركة أقيد
عشت حياة مجندة بالبساطة أهيدا
وجنابك له رفعة من السماء حميد
كنت مرعوبا أقصرت في عام الحزن
وحيدا
خضت السرايا والغزوات ولم تكن للعدو
ضديد
من إهتدى بك تنعما فرضوانا عديدا
لمن يقصدك يوم الرجوع وهو أديد
تتمنى أن تكون أمتك بين الأمم بجيدا
فيكون عيش الدوام رفقتك والصحابة
رغيد
آه ثم آه طلبك الحشر مع المسكين
نفر مأكولا طميه ليصبح وزنه جريد
ضاعت وانداست حقوقه فتجرع هبيدا
يصبر بما وعد الله وعبرتك مزيد
إن خير محبيك بالمال والبنون فداك
شهيدا
لنا عند الحوض لشربة ماء عيد
فالعطش لرؤيتك قد يغني عن السقي
شريدا
وسيهجر النوم في عالم لاوصف له
سريد
آخر الأنفاس رأفة بالمرأة أهيدا
ممن لم تهدى للخمار فتفننت كويد
واحسرتاه كانت ضربة الإسلام فاستخدمت
عبيدا
فنصرة لمحمد فالعودة وجبت للتمجيد
العالم الإسلامي يحتفي بالمولد فرحا
وما من مذهب أو أضعف الحديث تأكيد
الحدث رهيب ومن الحمق بدعة
لتصبح الوفاة بالعلم والتغني بها تغريد
إنتهت الرسالة لأمي ليقرأ عميدا
فلم ترفع شهادة إلا بالتقوى فلا وفيد
أخاف من القادم لمبايعة شر تصعيدا
الزواج سيختلف لونه وللمؤذن نشيد
أهدي لروحك كلماتي عقدا تلبسه عقيدا
أحييك ياابن عبد الله شوقافتاريخنا
توحيد
لي منة من الجلال فمولدي 12ربيع الأول
هو رمز هبة في نفسي وقداسته تمجيد
هيا جميعا للصلاة الإبراهيمية تخليد
فأحسنها علامة بسلالة المصطفى حفيد