* ليله ممطرة* قصة الكاتبه المبدعه ( سناء العاجز)

_”ليلة ممطرة”

كانت ليلة شتاء شديدة البرودة
السماء ملبدة بالغيوم إختفت فيها النجوم ليلة حالكة السواد برق ورعد فى كل مكان كانت هذة المنطقة
التى تسكن بها هادئة جدا خاليه حتى من أصوات العصافير و نباح الكلاب الجميع فى حالة بيات من شدة الرياح والمطر
كانت علا قلقة تفكر فى أمور ما كثيرة لأن حفل زفافها عن قريب قد تحدد موعده خاصم النوم جفونها
ومن شدة البرد إرتعدت اوصالها فذهبت إلى المطبخ وصنعت كوبا من الشاى وضعته بين يديها لتدفئتهم
وعندما دخلت غرفتها سمعت صوت المطر
فجريت على الشرفة وفتحت الستائر كانت تسكن بالدور الخامس فى العمارة التى تطل على الحديقة المليئة بالاشجار
كانت تحب المطر ورائحة الشتاء خطفتها ألوان الطيف فى السماء فقربت أكثر إلى النافذة لتتمتع
بالمنطر الجميل الشتاء يتساقط على النافذة كالدموع
حباب حبات تتلألأ ونور البرق ينير السماء بمنظر بديع
و تنبهت فجاة على همسات فى هدوء الليل المفعم بالسواد تركت الكوب من يدها قبل ان يقع على الأرض وفتحت عينيها فى ذهول من هول مارأت وماسمعت من صوت يئن أنين مكتوم كأنه صوت البرق والرعد من الهول نزل كالصاعقة عليها وتسمرت قدامها بالأرض
فكرت ماذا تفعل توجهت إلى باب غرفتها وهى تجر قدميها المثقلتين وتكتم أنفاسها حتي وصلت لغرفة
والدها لتستنجد به دقت على الباب ودخلت بخطوات متثاقلة وهى ترتجف وتتعثر فى الكلام فنهض الأب مسرعا عندما رآى عينيها الجاحظتين ويديها المرتعشتين وقال لها مابك يا حبيبتى ماذا حدث وضمها
الي صدره وربت عليها ليطمئنها فهمست بصوت مخنوق عما شاهدته من الشرفة كانت الكهرباء مقطوعة و الإتصالات من البرق فقرر أن يذهب بنفسه ليعمل بلاغ رغم شدة المطر فار تدي البالطو و الكوفية وأخد الشمسية و مسدسه وأسرع إلي باب الشقه ونزل على السلم وذهب إلى قسم آلشرطه الذى يبعد عن العمارة قليلا ودخل قابله الشرطي وحكي له
عما أخبرته به إبنتة والعنوان فقال له إن شاء الله سنقوم بعمل اللازم إذهب أنت
فرجع إلى العمارة ووقف على باب الحديقة متخفى وراء شجرة وإنتظر قدوم الشرطة
ولاحظ حركة قادمة فأشعل كشاف الموبيل فى وجوهم
فرأى سيدة فى الثلاثينيات مجهده و ثلاثة رجال من الذئاب البشرية وهم ليسو ببشر إنهم حيوانات مفترسة ممن لا يعرفون معنى الشرف وعندما شاهدو الرجل والنور تركوها فوقعت على الأرض وحاولو الهرب لكنه
فأطلق رصاصة من مسدسه المرخص فوقفو فى أماكنهم من الصدمه وفى ذلك الحين وصلت الشرطه وتم القبض عليهم ووصلت سيارة الإسعاف ونقلت السيده الى المستشفي فى حالة إعياء شديد
بقلم سناء العاجز

Related posts