( انثي مثلي ) للمبدعه* بيلسان صالح*

أُنثى مثلي تُهان بالنسيان كمّا الأرض تماماً؟؟

يخذُلني أن أنساب من أحدهم دون إبقاء روحهُ عاريةً…
أن أسقّط منه كجثةٍ خاوية….
لا كأمطار تشرين تُبشر بالعطاء بعد عُقمٍ دام قرونٍ حارقة،
قلبي عتيّق،
لا يُلوى بالغياب،
أشبة أوطان الطيور،
دافئة وخصبة دائماً،
تُمثلني ياسمينة دِمشّق،
وأَدّت رائحةَ الموت وتدفّقت من دّمائة رأفتها.💖
أجنحتي رحيمة، وأُحلق بعقلي دوماً.

ما يُثيرني، هو أنني لا أبحث عن ذاتي في وجوّة المارةِ، لا أنتظر من أحد أن يُعيدني إلي، فأنا مُكتملة بِذاتي، أستحق بأن يُقدسني أحدهم، وأكون لهَ مَسرّتهُ التي لا تُدّحَض!

مَعضلتي أن ما يُكسرني لا يبنيّني…..
أُقتّل بالحب، ولكن لا أحيَّ بهِ..

الكَلمة السلبية، تُطفئني، لا تُكَون لديّ حافز الحمّاس
خيبتي تُحصر في الشَفقةِ، وشغفي يَكمن في التجاوز!

أنا الرصّاصة الأخيرة، كيف لأحدهم أن يُنفذ منّي دون جنازةٍ حادة، تُأرّخ في قلوبهم كبصمةٍ عبرتهم، ولايمكن تَخطيها..

Related posts