نعم…
عنيدة أنا في هوايا…
و ربما سكن براحي الصقيع..
و ربما توارت شمسي عن إيوان الهوى…
و لكنها لم تتوارى تحت جفني
بل توارت داخل نبضك
و اجتاحت أروقة فؤادي
ثورات من فيض عشقك
و في وشم الحُلم لا أشتم
إلا عبيرك
و إن إحتضرت أنفاسك يوما
هيهات…. هيهات….
ما سمح نبضي لنبضك أبدا بالممات
وكم أخبرتك مرارا أن كروان هوانا
كان و مازال يغرد
ربما تغريده حزين…
ولكنه يبقى متعقل و رزين…
ويعلم أن الشوق الدفين
سيأتيه يوم يصرخ فيه على الملاء
و نذهب مع الأشواق في سفر…
نجوب بحار الشغف بمجداف التمني
و بشراع الصبابة نبحر…
و تبقى إشراقة الصباح في هواك
موصولة إلى ان يأتي المساء
تضوي و تبرق أكثر…
لذا لا تعد للملام و الحيره
فقلبي لن تجد غيره…
و أنت مختبيء فيه
حتى و إن صمت و تلجم…
تبقى فيه متحكم
و بنبضه أنت أعلم..
(قلب تلجم)…. سماح الحنفي