فتح أكبر الملفات لصالح الاقتصاد المصري الحملة المصرية لدعم الدولة للاعلام السياسي لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة بقيادة المستشار الاعلامي والسياسي خميس اسماعيل

 

فتح أكبر الملفات لصالح الاقتصاد المصري الحملة المصرية لدعم الدولة للاعلام السياسي لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة بقيادة المستشار الاعلامي والسياسي خميس اسماعيل والامين العام ورءيس مجلس الامناء للمؤسسة المصرية للاعلام وحقوق الانسان للتنمية د/صباح عواد ناءب رءيس الحملة والمشرف العام عضو مجلس ادارة المؤسسة المصرية للاعلام وحقوق الانسان

قال المستشار الاعلامي والسياسي
المقطورات بريئه من الحوادث المرورية يا مسؤولين
كفانا 14 عاما تخبط في القرارات
انتجوا المقطورات من جديد منسق لحنة مكافحة الفساد المستشار احمد السيد السيسي
سيدي الرئيس لكم مني خالص الشكر والتقدير…تحيا مصر في رئاسة حبيبنا السيسي المحترم ربي يبارك فيه ويحفظه من ولاد الشر
المقطورات بريئه من الحوادث المرورية في مصر
عندما تحدث حادثة سير للسيارات يتم عمل محضر شرطه ثم الإرسال للنيابه العامه وبأمر وكيل النيابه انتداب مهندس فني من المرور لمعاينة السيارات وبيان سبب الحادث وإعداد تقرير…..إذن الجهه المنوط بها معرفة سبب الحوادث هي المهندس الفني….وانا بصفتي كنت مهندس فني في إدارة مرور الغربية أقول إن السبب الرئيسي للحادث هو العنصر البشري ومستعد للمناقشه وتفسير الحادث…نتيجه دراسة خاطئه عن الحوادث تم إصدار قانون سنة 2008 بعدم تصنيع مقطورات جديده والغاء المقطورات وتعديلها الي نصف مقطورة واعطت الحكومه مهلة سنه للتنفيذ في 2008 ولكن لأن القرار فعلا صدر دون دراسه للسوق واحتياجات سوق النقل في الدولة…لم تجرؤ الدوله علي تنفيذه للان بعد أربعة عشر عاما وأيضا لم تقم بالغاؤه…لانه فعلا تم دون دراسه والحكومه مازالت عاجزه عن اتخاذ رأي قاطع سلبي او ايجابي فيه…بعد صدور القانون 2008 كانت جميع المقطورات الموجوده المرخصه يتم جرها بواسطة سيارات نقل موجوده….ومن ذلك التاريخ استوردت الدوله آلاف السيارات وتم انتاج آلاف السيارات من الإنتاج المحلي طوال اربعة عشر عاما وهي الآن تجر مقطورات…من اين هذه المقطورات..منين يا مصر هذه المقطورات…وانا اعلم ذلك بصفتي خبير بالسوق المصري للنقل الثقيل وايضا مدير الشركة العالمية لإنتاج المقطورات..المهم أن الدوله أعطت مشاريع للمقاولين والمشاريع كادت تفشل لأن الردم بالتريلات فشل وطلب المقاول انتاج مقطورات جديده وبالفعل تم انتاج مايقرب من الألف مقطورة مخالفا للقانون الصادر بعدم تصنيع مقطورات جديده وتم الترخيص لها أيضا موديل السنه حاليا مخالفا للقانون….وانا لدي فكره تدخل للدوله مليار جنيه سنويا لو وافقت علي انتاج مقطورات النقل الثقيل في مصانع الإنتاج المحلي بالدوله ومستعد للمناقشة مع أي مسؤول……جعلكم الله زخرا للبلاد واعلاء شأنها…..
مهندس…حسين ابراهيم البلقيني

Related posts