ضابط المخابرات المصرية ليس دائما كما تظنون
الجميع يحلم أن يكون ضابطا في المخابرات العامة المصرية
كتب خميس اسماعيل
لكن الأمر ليس كما يبدو لك بهذه البساطة
ضابط المخابرات المصرية يمر بالعديد من الاختبارات الصعبة جدا أسهلها أصعب بكثير من أصعب اختبار قابله أحد غيره طوال حياته
ليواجه بعد ذلك مصيره حيث تلقيه قدراته ومهاراته ؛
ربما يعيش في الظل طوال حياته ، وربما يعيش في الغربة طوال حياته ، وربما يعيش بدون اسمه طوال حياته أو يعيش وهو في الأوراق ميت .
والأصعب من كل ذلك أن يعيش وهو في نظر ابناء وطنه خائن أو تافه أو فاشل وأحيانا أخرى يعيش ضابط المخابرات تحت أصعب الظروف فهو مقاتل في مكان و مجرم هارب في مكان آخر ربما تنتهي حياته في أي لحظة أو يقضي باقي حياته في سجن أي دولة .
باختصار إن ضابط الجيش أو الشرطة قد تكون حياته مهددة في لحظات معينة و بعد ان ينهي خدمته يعود ليمارس حياته كما يشاء
أما ضابط المخابرات العامة المصرية فليست له إجازات أو نهاية خدمة.
هو شخص يعيش لوطنه بلا أنواط شجاعه أو ميداليات شرف .
ويموت لوطنه بلا ضجيج أو طلقات مدفع وجنازات عسكرية .
هو شخص قدم حياته و كل ما يملك لكم حبا في وطنه لا أكثر ولا أقل .
و باختصار شديد //
رجال المخابرات العامة المصرية …
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه …
منهم من قضى نحبه
ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.. وهم خير أجناد الأرض .
حفظ الله مصر وشعب مصر من كل مكروه وسوء .
تعظيم سلام لرجال الصمت من رجال وأبطال المخابرات العامة المصرية ، والمخابرات الحربية والاستطلاع ، وقطاع الأمن الوطني .