للشاعرة / مــنـال محي الدين متابعة / مختار عياد
جالك قلب تلم صورنا
من فوق كل حيطان البيت
ونسيت انك عشت ايامي
وبحلاوتها اتهنيت
فاكر لما انا وانت سَهرنا
شفنا الضحكه ف وش قمرنا
جي دلوقتي تلم صورنا
ليه علي قلبي جنيت وقسيت
طب فين صورة كتب كتابنا
وانا وياك وما بينا فراقنا
كان مداري جوه شريط
أسود .. قالو عليه عفريت .
بعيون خوفي كنت بشوفه
رايح جي مابينا وسيط
قلبي كان بيموت من خوفه
وهو يقول علي قلبي عبيط
فين وانا بحضن بالحنيه
جوه عيونك احلي صبيه
فرده رموشي تمشي عليها
وامسح بَعدك اي قسيه
جنبها صوره ويا اولادنا
اطفال تشبه للكتاكيت
حضنها شبه القطن الابيض
جوه عيونها تقول حواديت
كنت ف عز البرد أحضنهم
أحس بإني ادفيت
رجع ليا صورنا ألضمهم
جوه ف قلبي بأبره وخيط
خيط بيخبط علي ايامي
ويغرقني ف حلم غويط
دول مش بس ذكري وعدت
دول من اول ما اتوعيت
شافو ملامح عمرى بحاله
وحاجات كنت بلصم فيها
ليل وبيبكي علي مواله
و دموع عيني اللي بخبيها
لجل صورنا تطلع حلوه
وانت تطلع احلي مافيها
آه لو تعرف ان صورنا
كات مرايات لبنات افكارنا
بفيونكات كات بتفكرنا
ان سنين العمر بتجري
واحنا بيجري ورانا قدرنا
واما لمسنا الشمس بإيدنا
ورقصنا وغنينا ف عيدنا
الشوق حزمني بفستاني
الافراح رجع من تاني
واخر صوره.. كان الخنجر
طاعن حلمي ودابح صوتي
كان متلتم بأنين جرحي
سارق ضحكه بطعم سكوتي
كانت الصوره ح تطلع حلوه
وانت حتبقي احلي مافيها
بس قدرنا سبقنا بسرعه
جه مخصوص لجل يخبيها
قصيدة : صــور