وزارة الموارد المائية والري بقيادة هشام قنديل ومحمد عبد المطلب هم السبب الرئيسي في بناء سد النهضة

وزارة الموارد المائية والري بقيادة هشام قنديل ومحمد عبد المطلب هم السبب الرئيسي في بناء سد النهضة
****************************
سمير عبده بخيت
خادم تراب الوطن
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
اقدم لكم اليوم معلومات غاية في الأهمية سوف توضح الصورة لكل المصريين من هم الذين باعوا مصر بارخص الأثمان واليكم التفاصيل
واقول ياللى بترموا الحمل علي السيسى ومستنيين قراره حيعمل إيه ومشيلينه ورث قديم قذر ..ماتيجوا نفتكر مع بعض تانى ..مانتم بقيتوا بتنسوا اللى يعجبكم وبتفتكروا اللى يعجبكم ..
* ف مارس 2014 تلقى النائب العام ” الشهيد هشام بركات” بلاغاً ضد هشام قنديل رئيس الوزراء والدكتور محمد عبد المطلب وزير الرى وذكر البلاغ رقم 6215 لسنة 2014 أن وزير الرى عندما شغل منصب رئيس قطاع التخطيط فى الوزارة تورط مع رئيس الوزراء الأسبق هشام قنديل فى تسريب معلومات سريه لإثيوبيا للمساعدة فى تصميم سد النهضة وبيع مجموعة من الخرائط والبيانات عن النيل الأزرق ونهر عطبرة ومناسيب المياه واتجاهها فى المنطقة باعتبار أن مصر هى الدولة الوحيدة فى إفريقيا التى تمتلك هذه الخرائط والمناسيب عن نهر النيل منذ عهد محمد على باشا ..وكلفت النيابة العامة رئيس هيئة الأمن القومي بالتحري عن صحة اتهامهما بتسريب معلومات سرية وبيع خرائط مساحية إلى دولة إثيوبيا لمساعدتها فى بناء سد النهضة مما يهدد الأمن القومى المصرى.
طب البلاغ دا كان بناءاً عن كلام مين !! مين اللى فضح قنديل !!
* ف 2013 كشف الدكتور هشام النشوى كبير مهندسى وزارة الرى وعضو لجنة الهيدرولوجيا بمنظمة اليونيسكو عن مصيبة حصلت ف 2011 مش بس الثورة ع مبارك ..لأ أنيل ودا اللى قصده الريس بإن لولا 2011 ماكانش حد قدر يبنى سد ع النيل ..تعالوا نشوف قال إيه
* قال الدكتور النشوى إن هشام قنديل أثناء توليه وزارة الرى فى عام 2011 أمَدّ شركة «بلبادس» الهولندية التى وضعت تصميم سد النهضة الإثيوبى بمعلومات ودراسات وبيانات سرية عن إيرادات النهر والفيضان فى مصر مما ساعد الشركة “المملوكة لشخصيات يهودية” فى الإسراع بإنجاز التصميم ووقع وقتها على اتفاقية لإتاحة المعلومات برعاية الاتحاد الأوروبى و17 منظمة غير حكومية وشركة «بلبادس» مقابل مبلغ هزيل لم يتجاوز 4,5 مليون يورو حصلت بموجبه الشركة الهولندية على دراسات وملفات ومعلومات سرية تهدد الأمن القومى لمصر واستخدمها الجانب الإثيوبى فى بناء السد… ولما كانت إثيوبيا ليس لديها كفاءات تقوم على هذه الدراسات لذلك لجأت إلى تلك الشركة لأن لديها معلومات كاملة ودراسات بحثية مصرية عن إنشاء السد.
* وأكد النشوى أن قنديل أقر الاتفاقية وأمر بإعداد اللائحة المالية لها، دون عرضها على المجلس العسكرى ودون توقيع رئيس الجمهورية أو العرض على مجلس الشعب وفقاً للمتبع فى مثل هذه الاتفاقيات حيث أقدمت الوزارة على صرف قيمة مبلغ الاتفاقية بالفعل بعد إقرار الوزير لها فى 2011
* وتابع: الاتفاقية سهلت بناء السد الإثيوبى بما أتاحته من معلومات عن الرياح والفيضانات وغير ذلك من المعلومات السرية. وقال كبير مهندسى وزارة الرى : قدمت مقترحات بديلة عن سد النهضة بهدف منع إثيوبيا من بنائه خاصة أن إثيوبيا تؤكد أن مشكلتها تتمثل فى الحصول على الكهرباء موضحاً أنه قدم لحكومة عصام شرف أنذاك مقترحاً بإنشاء مشروع «القطارات» لإنتاج الكهرباء وتحريك المياه على أن يتم توصيل الكهرباء التى تحتاجها إثيوبيا من بناء السد ويكون بديلاً عن بنائه لكن الحكومة لن تأخذ المقترحات محمل الاهتمام.
* وأضاف: مشكلة هشام قنديل أنه كان مديراً لمكتب وزير الرى ككادر بحثى وليس له أى خبرة فى النواحى الفنية وسافر 6 سنوات للعمل بالبنك الأفريقى فى تونس وفى يونيو 2011 حضر إلى مصر ليصبح وزيراً مشيراً إلى أنه التقى قنديل وأبلغه خطورة الوضع بخصوص أزمة مياه النيل وأن الحلول متوفرة مضيفاً: سبق أن قدمت إلى حكومة عصام شرف بعض تلك الحلول بالمستندات لافتاً إلى أنه أبلغ قنديل أنه نظم المنتدى الأفروا-آسيوى لتكنولوجيا البيئة والمياه وحضره جميع المسئولين فى دول حوض النيل ورجال أعمال ذوو صلة برئيس وزراء إثيوبيا الراحل ميليس زيناوى ورئيسى السودان وجنوب السودان عمر البشير وسلفا كير ولكن كان قنديل ليس لديه رؤية لحل الأزمة أو اهتمام بحل المشكلة.
* وتابع: كانت هناك إنذارات شديدة وتربيطات مخيفة حضرتها بنفسى فى أوغندا قام بها البنك الدولى الذى كان يردد مسئولوه مقولة «مثلما تأتى المياه من الجنوب إلى الشمال لا بد أن تذهب الأموال من الشمال إلى الجنوب» لافتاً إلى أن البنك الدولى نجح فى خداع دول حوض النيل ودفعها إلى الموافقة على اتفاقيات حوض النيل بإعادة توزيع حصص المياه لدول الحوض المعروفة باتفاقية «عنتيبى» (واللى مصر رفضت التوقيع عليها ولذلك جمدت عضويتها في مبادرة حوض النيل) وكانت نتيجة المبادرة انشقاق دول حوض النيل عن مصر وأصبحت 11 دولة تمثل أغلبية ضد مصر .
* وأكد «النشوى» أن الشركة الهولندية المنفذة شركة مغمورة ما يثير المخاوف من حدوث انهيار بالسد بقصد أو بغير قصد لأنه سد «ترابى» عكس طريقة بناء السد العالى الذى بنى بالخرسانة. وقال إن التصميم القديم الذى أنجزته الشركة منذ عشر سنوات كان بغرض توليد الكهرباء باتفاقية مع البنك الدولى وفقاً لسعة 14.3 مليار متر مكعب مياه وهى أقصى سعة لإنتاج الكهرباء لكن السعة الحالية 74 ملياراً ما يؤكد أنه تحول إلى غرض الزراعة أو غرض تحويلها عبر أنفاق أو أحواض لمسارات أخرى لتحويلها إلى إسرائيل عن طريق البحر الأحمر وهو مشروع قديم منذ عشرين عاماً وضعته إسرائيل لتوصيل المياه إليها. وقال إن مصر ترمى ربع حصتها تقريباً والمقدرة بـ 13 مليار متر مكعب سنويا فى البحر المتوسط طبقا لتقارير معاهد الطقس والخطورة الشديدة أن إسرائيل تأخذ هذه المعلومة أو الحقيقة وتحرض دول حوض النيل ضد مصر وتقول لهم الاتفاقية الإطارية تنص على الاستخدام العادل والأمثل لدول حوض النيل وأن مصر ترمى هذه المياه فمن حق الدول إعادة توزيع المياه وتقول لهم: «بيعوا المياه لمصر كما تبيع الدول البترول لبعضها البعض».
* وجايين دلوقتى يقولوا السيسى اللى باع ..السيسى اللى وقع ع اتفاقية المبادئ ف 2015 اللى حرمت مصر من حقوقها والبغبغانات يقولوا وراهم والعمى ينشروا والأغبيا المتخلفين يصدقوا ولا كأن الكلاب هم اللى سرقونا عشان يحطوا رقابينا في ايد الصهاينة ..بس برضه دا بعدهم ..وبينا الأيام ياكلاب الصهاينة يا أقذر من أنجبت مصر ..والنبى أنا شاكه في الرحم اللى شالكم أساساً
ولكن مصر شامخة رغم الخونة الذين عصفتهم مصر مثل الغبار وبقي لمصر الوطنيين الشرفاء الذين يحبون مصر بدمائهم واقول الخونة مصيركم شافه العالم كله
وحفظ الله السيسي لمصر
تحيا مصر العظمي

Related posts