هل خضعت أنقره لشروط القاهرة ؟ أم هل عبر الخط الأحمر المصرى البحر من ليبيا الى تركيا ؟!!!
٭لواء أح سامى شلتوت.
نقلا عن العديد من المواقع الإخبارية و الصحفيه المصرية و العربيه . ونقلا عن العاملون بالقنوات بأنفسهم ونقلا عن الصفحات الرسمية لهذه القنوات على مواقع التواصل الإجتماعى أنه فى الساعات الأخيره حدث تغير مفاجئ فى علاقات تركيا بالقنوات المعاديه لسياسة المصرية والتى تعمل على أراضيها .
أفادت مصادر في إسطنبول، الخميس، بأن السلطات التركية أصدرت قراراً بإقتصار تغطيات القنوات المصرية التي تبث من تركيا على الشؤون الإجتماعية والثقافية فقط.
وأضافت المصادر أن التعليمات التركية لهذه القنوات المقربة من جماعة الإخوان شملت “تجنب الشأن السياسي وعدم الإشارة للرئيس والحكومة المصرية”، إلى جانب “التخلي عن أسلوب التحريض والإساءة للدولة المصرية”.
وكشفت مصادر أن السلطات التركية أصدرت توجيهات قبل ساعات، بإيقاف البرامج السياسية بفضائيات الإخوان التي تبث من إسطنبول وهي “وطن، والشرق، ومكملين”، أو تحويلها لفضائيات خاصة للمنوعات والدراما، مضيفة أن تركيا أبرمت إتفاقيات مع قادة الجماعة للإلتزام بالتعليمات، مهددة بعقوبات قد تصل لإغلاق البث نهائيا وترحيل المخالفين خارج البلاد. .
وكشف المذيع السابق بقناة الشرق والمحسوب على جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، سامي كمال الدين، عبر حسابه على موقع «تويتر»، أنه تم إبلاغ إدارة قنوات «وطن» و«مكملين» و«الشرق» بالتوقف عن مهاجمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وذكر كمال الدين أيضًا أنه صدرت أوامر بإيقاف كافة البرامج السياسية، وعدم التدخل في الشأن الداخلي المصري.
ومن جانبه نشر المذيع الإخواني أسامة جاويش تغريدة على حسابه بموقع «تويتر» أكد فيها الأخبار المترددة عن إبلاغ الحكومة التركية لإدارة قنوات مكملين والشرق والوطن الإخوانية بشكل رسمي بإيقاف البرامج السياسية كافة.
وقال جاويش في نص تغريدته: «رسميا، الحكومة التركية أبلغت إدارة قنوات (مكملين) و(الشرق) و(وطن) بإيقاف برامجها السياسية فوراً، وتخفيف لهجة انتقاد النظام المصري على شاشاتها، غير واضح ما هي الخطوة القادمة بعد هذا القرار».
يأتي هذا فيما أعلنت قناة الشرق الإخوانية اعتذارها عن بث حلقتي اليوم الخميس من برنامجي «الشارع المصري» و«ابن البلد».
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة قناة “الشرق” أيمن نور، إن “الحديث عن تلقي توجيهات غير دقيق ولكن يوجد حوار بيننا”.
وأضاف في حديث لقناة “مكملين” التي واصلت بثها: “لم يطلب منا إغلاق القنوات وإنما طلب مراجعة السياسة التحريرية.!!!!!
وتعليقا على هذه الأخبار وفى مايعد تأكيد بصيغه دبلوماسيه على هذه الأخبار نفى ياسين أوكتاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الخميس، إغلاق القنوات المصرية التي تبث من إسطنبول.
وجاء ذلك ضمن جلسة فى برنامج clubhouse تعليقا على الأخبار التي تحدثت عن إبلاغ السلطات التركية للقنوات المصرية المعارضة بإيقاف البرامج السياسية والأخبار السياسية والتحول إلى برامج المنوعات.
وقال أوكتاي إن السلطات لم تكن تتابع ما تبثه القنوات، ولكن بعد تلقي الطلب المصري، أصبحت لديها ملاحظات، وهو ما دفع السلطات التركية إلى نصح هذه القنوات بتجنب التحريض والإنتقاد الشديد للنظام المصري.
الجدير بالذكر أن هذه التطورات السريعه و المفاجئه جاءت بعد أسبوع من تأكيد مصر رداً على مطالب مسؤولين أتراك بالتقارب، بأن الارتقاء بمستوى العلاقة بين البلدين يتطلب مراعاة الأطر القانونية والدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول على أساس إحترام مبدأ السيادة ومقتضيات الأمن القومي العربي.
وذكر المصدر قبل أسبوع، أن هناك بعثتين دبلوماسيتين مصرية وتركية موجودتان على مستوى القائم بالأعمال، ويتواصلان مع دولة الإعتماد وفقاً للأعراف الدبلوماسية المتبعة في كلا البلدين، مضيفاً أن مصر تتوقع من أي دولة تتطلع إلى إقامة علاقات طبيعية معها أن تلتزم بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وأن تكف عن محاولات التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
أن صحت هذه الأخبار وهو ماستكشفه الساعات القادمة بصوره أوضح فان هذا معناه بوضوح أن تركيا وجدت نفسها فجأه فى العراء وحدها وأن البساط أنسحب فجأه من تحت أقدامها فى المنطقة فى كل الملفات – سواء فى غاز المتوسط أو فى أحلامها بليبيا أو فى أحلامها بإبتلاع هادئ لأراضى سورية و عراقية أو ببسط نفوذها على بلد كبير كمصر ….. الخ بسبب خطأها التاريخى بإعلان العداء السافر والإصطدام بلاعب رئيسى فى المنطقة وتحاول بخطوات سريعه تدارك الكم الهائل من أخطائها السياسية و العسكرية و الإعلامية …… الخ.
ومن الواضح أن أول خطوة هى التضحية بعملاؤها من خونة وطنهم .الذين شجعتهم وقدمت لهم الملجأ والحمايه .
وفى النهايه يبقى الدرس : من يبيع وطنه من أجل وطن آخر . لايجد له وطن ولايجد إحترام فى هذاالوطن الآخر .
درس تكرر عبر التاريخ ولكن مع الأسف لم و لن يتعلمه خونة الأوطان……
