حقوق الإنسان بين سلام الدول وتخاريف الغرب.خواطرضابط صاعقة

حقوق الإنسان بين سلام الدول وتخاريف الغرب.خواطرضابط صاعقة

٭لواء أح سامى شلتوت.

★حقوق الإنسان لابد أن تراعى السلام المجتمعى وتقليد وعادات والقيم الدينية للمجتمع.لا أن يتحور فيروس حقوق الإنسان ليضرب أمن وسلامةالدول والمجتمعات.
★ تعريف حقوق الانسان:
هي معاير أساسيه لا يمكن للإنسان أن يعيش بدونها وهي حقوق ثابته غير قابله للتصرف أو التجزئه.
★أو هي مجموعه من الحقوق التي يمتلكها الفرد بغض النظر عن جنسيتهم أو لونهم أو غير ذلك.
★من أمثلة ذللك الحق في الحياه . حق العيش.. حق التعلم ..حق الصحه ..حق التنقل.
★أنواع حقوق الانسان.
1-الحقوق المدنيه والسياسيه وتسمي بالجيل الأول.الحق في حريه التعبير . الحق في الحياة . الحق في التصوير . حق التجمع السلمي للمظاهرات . حق الحريه . حق المرأة
2-الحقوق الإجتماعيه والإقتصاديه.وتسمي بالجيل الثاني وتنقسم الي..حق التعليم . حق العمل . حق الصحه .الحق في الغذاء .الحق في تكوين الأسرة .حق الدواء .حق الزواج
3-الحقوق البيئه والتنمويه.
★خصائص حقوق الانسان
1-حقوق متأصله لكل فرد.
2-حقوق عالميه لكل الناس.
3-حقوق ثابته غير قابله للتصرف او التجزئه.
4-حقوق متكامله.
★ماهي قيم ومبادئ حقوق الإنسان؟
1-الكرامه المتاصله للأنسان.
2-المساواة في الحقوق. وعدم التميز بين البشر.
3-التحررمن كل أشكال العبوديه والإستقرار.
4-التسامح.
5-العدل وهو ميزان الحياة.
★تعلم أن تقبل ما لاتسطيع تغيره أن تركز علي ما تستطيع التأثير فيه
الكلام عن الحكومات أو السياسات الدوليه لن يفيد بينما الحديث عما تستطيع عمله لتطوير نفسك أو بيئتك التي تعيش فيها هو المطلوب وهو الذي سيغير في حياتك وحياه من حولك ايجابيا .

★ القواعد والمرتكزات التي ينطلق منها السلام في منظوره الإلهي عبر الدين فالدين مظهر توازن الانسان وشكله الحضاري
1- مبدا النفس الواحدة / هذا المبدأ يؤسس للسلام بانه انساني أي هو حالة فطرية ثابتة ومرتكزة في النفس لا تتبدل ولا تتغير الا بفعل نوازع الشر التي لا تغيرها وانما تشوهها فجذر السلام جذر انساني كونه نابع من نفس واحدة (هو الي خلقكم من نفس واحدة).
2- التكريم الذاتي والتفضيل / هذا المبدأ مفاده أن الأنسان صاحب تكريم إرتكازي وتفضيل فبحكم أنه خليفة مركز الكون فمن الطبيعي أنه مكرم تكريما ذاتيا ينزع من طبيعته والتكريم الذاتي ينتج سلاما ذاتياً فيكون الإنسان مسالم بالطبع لأنه مكتف بتكريمه الخاص (ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر.
3- التعارف بقصد التكامل /التعارف هو حوارالحضارات هذه الحقيقة الرائعة التي حرّفها البعض إلى صراع الحضارات (يا أيها الناس أنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا).
4- الجنوح للسلم من موطن القوة / السلام طاقة إيجابية وثقافة أمن مهيمنة على أنساق التعاطي مع الآخر مهما كان اتجاهه (وان جنحوا للسلم فاجنح لها).
5- العدل أساس السلام / كل سلام لا يتضمن عدلا فهو سلام زائف أما يترصد المصالح أو الخنوع (وأن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا.
6- السلام الفردي جذر السلام العالمي / وتقوم قاعدة الإسلام على حماية الإنسان من الفزع والخوف والقلق والاضطراب والحرص على حمايته والحفاظ على حقوقه المشروعة في الأمن والسكينة والسلام والاطمئنان لذلك كان السلام ضرورة حية للفرد والمجتمع كي يستقر ويتماسك ودليل يقود الإنسان إلى العطاء الحضاري الذي يحافظ على مقومات الأمة من التحديات والتي تتمثل في القيم الإسلامية والروحية / وهذا يتوضح في المقاطع من سورة الفرقان ( وعباد الرحمن الين يمشون في الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً / لا يشهدون الزور / لا يقتلون النفس / مروا باللغو مروا كراما الخ الايات.
7- مبدأ أن البشر إخوة ونفي العداوة / الأخوة حيث ركز الإسلام قرآنا وسنة على مفهوم الأخوة التي يجب أن تشيع في المجتمع الإسلامي فقال تعالي: ” انما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون” (الحجرات: 10).
★وجعل العقيدة الإسلامية أساسا لهذا الإخاء فقال تعالى:
“وإعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا”(أل عمران: 103).
وهكذا نفى القرآن العداوة التي ترتبت عنها حروب وشحناء وبغضاء، وأقر مكانها أخوة تتسم بحب الخير، وجعلت الإنسان يتحرر من الإهتمام بذاته ونفسه إلى الإنفتاح على عالم المسلمين ويقوي إحساسه بالانتماء إلى أمتهم والتمسك بجماعتهم وذلك بغرس القيم الإسلامية في نفوس المسلمين وترجمتها في الواقع إلى سلوكيات أخلاقية متميزة تشمل الإحسان والتعاون والمواساة وحب الخير لبني البشر، وإرساء نظام إجتماعي يجنح إلى تجنيب الأمة الإسلامية الخلاف والعداوة.
8- عالمية السلام / الإنسان منفتح على أخيه الإنسان من جهة الجذر الموحد (نفس واحدة) ومن جهة العالمية (التعارف) فقد قال تعالى وقولوا للناس حسنا / وارسلناك للناس كافة / وما ارسلناك الا رحمة للعالمين /
فهذه أرسلناك هي صيغة عموم والرسول نموذج تطبيق لها بمعنى أن كل واحد منا رسول سلام الى العالمين فقد قال الله تعالى عن هذه الحقيقة / لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة.
9- الحب جذر الانسان والدين والحب هو السلام / جوهر الدعوة الإلهية هو الحب / قل أن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله.
10- التوحد خيمة السلام / السلام يعيش في التوحد بل هو التوحد عينه ويتفرق ويضيع في التشتت والتناحر والآفاق الضيقة والتوحد هنا صيغة أخرى للسلام ( هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون
لتحقيق الأمن والأمان للفرد لا يكون ما لم ينعم الجميع بالأمن والأمان والسلام على الأرض ويجب أن يكون مرتبطا ومتواصلا مع السلام في السماء، ولن يتحقق السلام إلا بالارتباط والانتماء لدين الله الواحد.
★هذه عشرة مرتكزات من مرتكزات عديدة توضح فلسفة السلام من المنظور الإلهي أرجو أن أكون قد وفقت في رصد مظاهرها في التنزيل الحكيم فنحن دعاة سلام والإنسان هو السلام بعينه فهو خليفة الله ومن أسماء الله تعالى ( السلام ).
★ظهر مفهوم ثقافة السلام في بدايته بعد الحرب العالمية الثانية تحت عنوان “بحوث السلام”, ثم تبنته منظمة الأمم المتحدة، غير أن هذا المفهوم تطور في نهاية القرن الماضي وظهر ذلك في عدد من المؤتمرات والندوات والإعلانات ذات الصلة التي تناولت تحليل أبعاد هذا المفهوم ومرتكزاته وطرق تحقيقه، على اعتبار أن ثقافة السلام هي “ثقافة للتعايش والتشارك المبنية على مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية والتسامح والتضامن، هي ثقافة ترفض العنف وتدعو لحل المشاكل عن طريق الحوار والتفاوض، وحدد بيان موسكو بشأن السلام أهم مرتكزات ثقافة السلام فقد إعتمدت الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) برنامج ثقافة السلام (عام 1992) كإستراتيجية لبناء السلام والمصالحة في مرحلة ما بعد النزاعات.
وفي عام 1996 أطلقت اليونسكو مفهوم ثقافة السلام وبالنسبة للمنظمة فإن هذا المفهوم يعني المكونات التالية :
1. إحلال اللاعنف محل القوة والعنف كآداب لإحداث التغيير.
2. تعبئة الناس لتشجيع التفاهم والاحترام، والتضامن.
3. إحلال نظم الديمقراطية الفعالة محل الأنظمة التراتبية أو الاقتصادية في الحكم.
4. وجود تدفق حر للمعلومات متوفر للجميع يحل محل احتكار بعض المجموعات للمعلومات.
5. إحلال ثقافة مبنية على التقاسم المتساوي للسلطة بين الرجال والنساء
– السلام هو أساساً احترام الحياة.
– السلام هو سلوك.
– السلام هو الإندماج الحقيقي للكائن الإنساني في مبادئ الحرية، والعدالة، والمساواة، والتضامن بين البشر.
– السلام هو تزاوج بين الإنسانية والبشرية.
★★وهذه المرتكزات تتركز على مجموعة من القواعد هي :
– إحترام الهوية الثقافية.
– الإهتمام بالتعليم من أجل التغيير وتعزيز القيم التي تدفع للسلام.
– الإهتمام بالمرأة وإعطاء دور أكبر للنساء.
– الإهتمام بالشعب في مواجهة الدولة، وحقوق الإنسان في مواجهة أمن الدولة.
– التدريب والممارسة لتسوية النزاعات والوساطة في النظم المدرسية،
– تضمين المناهج الدراسية ببرامج عن الحركات الإجتماعية من أجل السلام واللاعنف والديمقراطية والعدالة.
★نخلص من ذلك أنه عندما تتكلم عن حقوق الإنسان لابد أن ترتبط إرتباط وثيق بالسلام المجتمعى وقيم وعادات وتقاليد المجتمع المدني والدينى.
★لا أن يكون حقوق الإنسان زريعة إستعمارية متحورة من إحتلال أرض ألي إحتلال القيم والحضارة والتقاليد الخاصة بكل مجتمع .

Related posts