مقرر لجنة الإعلام برابطة الجامعات الإسلامية : التحول الرقمي أساس الثورة الصناعية الراب

مقرر لجنة الإعلام برابطة الجامعات الإسلامية : التحول الرقمي أساس الثورة الصناعية الرابعة

نزار سلامة 000 سيد عبد المنعم

أكد الدكتور سامي الشريف عميد كلية الإعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا ومقرر اللجنة الإعلامية برابطة الجامعات الإسلامية أن التحول الرقمي أساس الثورة الصناعية الرابعة، نظرا لما أحدثه من تغيير تكنولوجي ينطوي على اعتماد مهارات جديدة للأفراد، وما يمثله من نقلة نوعية في إعادة هيكلة المؤسسات التعليمية والتربوية التي أدركت أهمية اللحاق بثورة التقنيات الحديثة لتكون أكثر إدراكاً ومرونة في العمل، وأكثر قدرة على التجديد والإبداع والابتكار.
جاء ذلك في كلمة الدكتور الشريف اليوم الثلاثاء خلال المؤتمر الدولي الافتراضي والذي تعقده رابطة الجامعات الإسلامية “اللجنة الإعلامية” واتحاد الجامعات العربية “جمعية كليات الإعلام العربية” تحت عنوان “الجامعات والتحول الرقمي.. الفرص والتحديات” .

وأضاف أن تغلغل التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي في كل المجالات أدى إلى تغيير حاسم في طبيعة الخدمات والمعارف ومفهوم عنصر الزمن الذي يحكم كل ما يحدث من تطورات، مشيرا إلى أنه في عام 2015 أُطلق المنتدى الاقتصادي العالمي مبادرة التحول الرقمي Digital Information Initiative كجزء من مبادرات متعددة أطلقها العالم لتشكيل المستقبل.

ولفت الشريف إلى أن التحول الرقمي يعد المرحلة الثالثة من تبني التكنولوجيا الرقمية والتي تمر بثلاث مراحل (الكفاءة أو المهارة- الاستخدامات الرقمية- التحول الرقمي).. موضحا أن التحول الرقمي في الجامعات أصبح ضرورة حتمية تتوافق مع طبيعة ما تشهده دول العالم من متغيرات وما تصبوا إليه من تطور وازدهار.

وأوضح أن التحول الرقمي في الجامعات يعني الانتقال من الاتجاهات والأنماط التعليمية التقليدية إلى الاتجاهات والأنماط المستقبلية التي تؤكد على إنتاج المعرفة وابتكارها والانفتاح على الثقافة العالمية بما يكفل عدم العزلة عن العالم من جهة ويحفظ الهوية الدينية والثقافية والقيم والعادات الحسنة من جهة أخرى.

وأشار مقرر اللجنة الاعلامية برابطة الجامعات الإسلامية إلى أن التحول الرقمي في الجامعات يكمن في تغيير أنماط وأساليب تعامل أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب وجميع المستفيدين من الخدمة التعليمية، مع ضرورة تنظيم المعاملات والخدمات المختلفة وإعادة هيكلتها إلكترونيا للتغلب على مشكلات الروتين والبيروقراطية الشائعة.

وأضاف الشريف أن جائحة كورونا التي واجهها العالم أسهمت في الإسراع باتجاه المؤسسات التعليمية والجامعات نحو التحول الرقمي، والاعتماد على نظم وأساليب تكنولوجية متطورة للتغلب على حالة التوقف والإغلاق التي واجهتها كل جامعات العالم.
وبيّن الدكتور الشريف أنه سيكون من الصعب جداً عودة التعليم الجامعي بعد انتهاء الجائحة لما كان عليه من قبلها، لأن مسيرة التحول الرقمي بدأت بقوة تحت تأثير كورونا ولن تتوقف لاسيما مع توفر الإمكانيات التكنولوجية الداعمة لهذا التحول.
وأشار أنه على الرغم من أن الجامعات في الدول المتقدمة قد قطعت شوطاً كبيراً وحققت تقدماً ملحوظاً في مجال التحول الرقمي واستخدام كل ما جاءت به تكنولوجيا الاتصال وثورة المعلومات، إلا أن هناك العديد من الجامعات العربية والإسلامية لا تزال تخطو خطواتها الأولي في هذا المجال، بل إن البعض منها ربما يعجز عن استيعاب التقنيات الحديثة لأسباب متعددة من بينها ضعف الإمكانيات، وقصور النظم التعليمية والزيادة المضطردة في أعداد الطلاب.

وأكد أن هدف هذا المؤتمر هو مناقشة التطورات التي فرضتها تكنولوجيا الاتصال الحديثة وثورة المعلومات على منظومة العمل الجامعي، والتعرف على واقع الجامعات العربية والإسلامية من حيث مدى قدرتها على توظيف تلك التطورات والوقوف على التحديات التي تواجهها في هذا المجال، والتوصل إلى استراتيجية مستقبلية لتحقيق الانتقال السريع لعصر التحول الرقمي في الجامعات العربية والإسلامية.
ووجه الشكر والتقدير إلى رابطة الجامعات الإسلامية ممثلة فى كل من معالى الشيخ محمد عبد الكريم العيسى رئيس الرابطة والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وأيضا فى الدكتور أسامة العبد امين الرابطة وأيضا الدكتورة هويدا مصطفى عميد كلية إعلام القاهرة رئيس جمعية كليات الإعلام العربية لطرح قضية المؤتمر وتبنى التوصيات

Related posts