الشاب السياسي والمحامي : محمد يسري فايد يكتب اسعد الآخرين تكن سعيدا
متابعة محمد سعيد عماره
يقول محمد فايد النفس.. وكثيرون ظلوا زمنا لا يجدون السعادة في هذه الحياة حتى وفقهم الله على العمل لاسعاد الآخرين فعرفوا السعادة.. وجدوها..
وكثيرون لا يعرفون انهم ليسوا سعداء.. وانه من الصعوبة أن يكونوا سعداء.. إما لمشكلات تلازمهم.. أو مشاعر سوداء تداهمهم باستمرار.. او لأي سبب من الأسباب.. وعزاء هؤلاء أن يسعدوا الآخرين… وخاصة الأطفال.. وسوف يجدون في هذا أكثر من عزاء: سوف يشمون عبير السعادة.
ويقول فايد حتى السعداء يستطيعون مضاعفة سعادتهم بالعمل على اسعاد الآخرين.. وبالمشاركة فان السعادة تكبر بالمشاركة. ونحن نسر حين ننقل الى أحد خبرا يسعده جدا.. نبحث عنه بسرعة.. وبكل وسيلة.. والمثل يقول:
يطرق بابك بقوة من يحمل لك خبرا سعيدا..
ويعود هذا الى اننا نفرح بأن نكون مصدر فرح.. هذا طبع البشر.. ونبتهج حين نرى مظاهر الابتهاج وخاصة على وجوه من نحب.. والذين يتطوعون في أعمال الخير، يجدون طمأنينة عجيبة.. وغبطة داخلية، وراحة بال وضمير كلما تعبوا في سبيل عمل الخير، خاصة اذا توج التعب بتكلل المساعي بالنجاح.
واختتم فايد ان الله لا يضيع اجر من أحسن عملا، لا في الدنيا ولا في الآخرة.. عمل الخير يجعل النفس تمتزج بالخير وتعاشره وتحبه وتحس به يسري في خلاياها وحناياها وهذا الاحساس من ذرى السعادة..