سيدي الرئيس جئت اليوم كي اهنيك بعيد تحرير سيناء ولكني تعودت ألا أرتدي ثوب العيد وانا بداخلي مايؤلمني وقررت أن أرسل اليك رسالتي ربما تراها صدفه وربما لاتراهل قط وربما يراها احدهم ويتهكم على كلماتي وعلى تجرأي ولكني سيادة الرئيس السيسي اعتز كونك رئيسي بل أفخر بك ولكني أخشى أن تكون لاتعلم ماتفعله الشرطه المصريه محاولة منها لتشويه صورتك الجميله بل وتثير الضغينه في نفوس المصريين وبكل أمانه اقف ادافع عن صورة رئيس مصر واكرر انه لن يقبل بإهانة المصريين ولكن الشرطه المصريه ورجالها المستهترين بل والذين يشعرون أنهم فئة قد خلقها الله من شىء اخر غير التراب فهم سيدي من يعثون في الارض فسادا الا من فئة قليله منهم ولكني اكرر ان المواطن المصري يعاني سيدي من أخلاق تلك الفئه في التعامل مع المواطن سواء كان تلك المواطن مطر للتعامل معهم في مصلحة ما او ربما متهم في قضية ما ربما شرطي المرور وضابط الشرطه الذي تصدر منه اقبح الالفاظ وي كأننا نعمل تحت راية ورثه الخاص
سيدي الرئيس
اشكو اليك تعنت الشرطه المصريه في تعاملها معنا وفظاظة الالفاظ وقلة الذوق بل والا بتذاذ والرشاوي في كل مكان وبمعرفة كبار الضباط وأؤكد لسيادتك
أنهم عن علم بما يحدث من سرقات حيث انتشرت سرقة حقائب السيدات واعلم ان هناك منهم من يقوم بالتنصيص مع اللصوص بل ويعرفونهم معرفه شخصيه
وتجار المخدارات وهم اكثر فئه تدفع المال وتغدقه على الشرطي المحترم وناهيك عن ثفاقة الاخلاق والدعاره العلنيه
بلاغي لسيادتك
لانني بدأت ارى قنوط المصريين بل أنهم يحملون سيادتك المسؤليه كامله ويتسائلون اين دور الرئيس
أين السيسي حبيب المصريين