أحمد الجندي
المتحدث الرسمي للحملة
أصدرت الحملة المصرية لدعم الدولة للاعلام السياسي نعم هنبنيها المشهرة برقم 21033لعام 2019، منذ قليل بيان شديد اللهجة تحذر فيه خطوة ما حدث فجر أمس في بعض شوارع محافظة الإسكندرية
وقد صرح المستشار الإعلامي خميس اسماعيل رئيس الحملة خطورة ما حدث فجر امس من تجمهر العشرات في احد شوارع الإسكندرية ما يمثل مخالفة لتعليمات الصحة و قرارات الدولة وأيضا مخالفة للشرع .
ويقول الدكتور محمد علام، نائب رئيس مستشفى العزل الصحي بالنجيلة بمحافظة مرسى مطروح، إن تجمع عدد كبير في الإسكندرية أمس له العديد من المخاطر التي قد تتسبب في انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد.
وأضاف أن تجمع عدد كبير للهتاف بصوت عال، تسبب في تطاير الرزاز لمسافة أكبر من الطبيعي، ما يتسبب في وجود الرزاز على الملابس مع وجود عدد متقارب من الناس، حيث يظل الفيروس على الأقمشة لمدة تصل لـ9 ساعات.
وأشار إلى أنه في حال وجود العدوى عند شخص واحد فقط، لن نصل لذلك الشخص مصدر العدوى، إلى جانب انتشاره بشكل أكبر بين الموجودين في المظاهرة.
وأكد ان الفيروس لن ينتهي بالهتافات أو التصرفات الخاطئة، مثل خروج الشباب ليلا للسهر وغيرها، محذرا من سيناريو الحالة رقم 31 في كوريا والتي تسببت بشكل مباشر في إصابة نحو 1200 شخص، بعد رفضها عمل التحاليل والانتقال من مكان لآخر حتى ظهور الأعراض والتي تبينت إيجابيتها.
ومن ناحية أخري يوضح الدكتور احمد الجندي المتحدث الرسمي للحملة أن الشرع الحنيف نهي عن الدعاء والتكبير برفع الأصوات:
فقد قال رسول الله توجيها للأمة فيما أخرجه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري:
(لَمَّا غَزَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، أوْ قالَ: لَمَّا تَوَجَّهَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أشْرَفَ النَّاسُ علَى وادٍ، فَرَفَعُوا أصْوَاتَهُمْ بالتَّكْبِيرِ: اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْبَعُوا علَى أنْفُسِكُمْ، إنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أصَمَّ ولَا غَائِبًا، إنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا وهو معكُمْ،…. )
و قال النبي صلى الله عليه وسلم( من احدث في أمرنا هذا فهو رد ) اي احدث عبادة في الدين ليس عليها دليل فهي مردودة غير مقبولة عند الله تعالى
فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيما روته عنه أمنا عائشة، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فأخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم: «أنه كان عذابًا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع الطاعون، فيمكث في بلده صابرًا، يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثل أجر الشهيد» رواه البخاري.
وختم المستشار الإعلامي الأستاذ خميس إسماعيل رئيس الحملة بأنه يجب علي كل فرد في مصر الإلتفاف حول القيادة والإنصياع التام لتعليمات وزارة الصحة والسكان و منظمة الصحة العالمية كذلك إعلاء المصلحة العامة التي يقتضيها الواجب في تلك الظروف الإستثنائية العالمية لكي لا تتفاقم المشكلة الوبائية ونتجاوز المحنة بسلام .
والدولة المصرية بقيادتها الحكيمة و كامل هيئات ومرافق الدولة بالتعاون مع القوات المسلحة في إجتماع متواصل و ولا تدخر أي جهد او قرار لتخفيف كل الاعباء الإقتصادية والإجتماعية التي تصيب المواطن المصري جراء هذا الوباء اللعين ،
فوجب علي المواطن أن يكون إيجابيا وفاعلا تجاه وطنه الغالي ، كذلك زيادة فعالية الدور الإيجابي للمجتمع المدني والأحزاب السياسية لتقديم يد العون والتكاتف مع فئات الشعب المختلفة.
وتهيب الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي بالشعب المصري العظيم الإنجراف خلف أي إدعائات مغرضة لا تسعي إلا لتخريب الوطن .