فيروس كورونا بين الحقيقه والمؤامره!

مقال بقلم. مختار القاضى.


ماحقيقه فيروس كورونا الذى إنتشر بسرعه البرق ونشر الفزع والرعب فى العالم هل هو مؤامره على الصين للحد من قدراتها الإقتصاديه الهائله أم هى مؤامره على البشريه كلها لقتل ثلث سكان العالم عن طريق حرب كيماويه غير معلنه ثم عند درجه معينه من إنتشار المرض يتم الإعلان عن المصل المضاد للمرض وبذلك يتم علاجه وتربح شركات الأدويه ملايين الدولارات وفى نفس الوقت يتم القضاء على جيل بالكامل لان المصل المضاد للمرض سيقتل الأجنه فى بطون أمهاتهم ويسبب العقم . تقول الطبيبه الفنلنديه المخضرمه راونى كيلدى رأيها المثير فى هذه القضيه إنه عندما رفعت منظمه الصحه العالميه درجه الخطر بسبب انفلونزا الخنازير سنه ٢٠٠٩ م إن الشعوب تتعرض لمؤامره كبرى باسم الأوبئه لمصلحه أمريكا التى تهدف إلى التخلص من ثلث سكان العالم دون تكبد خسائر ماليه. أضافت الطبيبه الفنلنديه إن فيروس إنفلونزا الخنازير كان ضعيفا جدا وإن الخطر لم يكن يكمن فيه ولكن فى اللقاح نفسه لأنه عباره عن مزيح من فيروسات مختلفه سامه جدا ولا أحد يعرف مطلقا تأثيرها الضار على المدى البعيد من عقم أو أمراض مهلكه أم غير ذلك. قالت راونى أيضا إن أمريكا وكبرى شركات الأدويه أرغمت منظمه الصحه العالميه على تصنيف الفيروس بدرجه وباء مهلك وإستخدمت الدعايه والإعلام فى بث الفزع والرعب فى قلوب البشر لتجبر الحكومات على شراء التطعيمات وفرضها على شعوبها خاصه الحوامل والأطفال منهم وذلك للتخلص من الجيل القادم من ناحيه وجنى المليارات مقابل لقاحات يتم شراؤها لصالح شركات الأدويه من ناحيه أخرى. تقول الطبيبه إن الدليل على خبث نوايا أمريكا هو إعفاء شركات الأدويه من تحمل أى مسئوليه حتى لاتتعرض للمسائله أو دفع تعويضات عندما يسبب اللقاح نتائج مدمره على صحه الشعوب. اثارت أقوال راونى وقتها هلع وزعر الملايين سواء الذين تعاطوا اللقاح أو المقبلين على تعاطيه كما تعالت الأصوات التى تتهم أمريكا بإنتاج وتخليق ونشر الفيروسات لتحقيق أهداف ماليه وسياسيه دون إطلاق صاروخ واحد. على الجانب الآخر تعرضت الطبيبه لهجوم كبير بسبب نظريه المؤامره التى تبنتها ويقال إنه تم حذف مقطع الفيديو الخاص بهذا الموضوع لها من على موقع اليوتيوب مرارا وتكرارا كما نفى المسئولون فى فنلندا صحه كلامها وواصلوا إعطاء اللقاح للفئات المستهدفه. لكن مع تصاعد حاله الرعب من إنتشار فيروس كورونا فى العالم عادت مزاعم الطبيبه المخضرمه عن نظريه المؤامره تنتشر من جديد وإنقسم العالم إلى قسمين بين خائفين من المرض وبين مشككين فى حقيقته. تخرجت الطبيبه راونى كيلدى فى كليه الطب سنه ١٩٦٧م وتدرجت فى المناصب حتى أصبحت كبيره الأطباء فى إقليم لابلايند فى فنلندا. وفى عام ١٩٨٥م تقاعدت راونى عن أنشطتها الطبيه عقب تعرضها لحادث سياره وتفرغت للبحث والكتابه عن الخوارق والكائنات الفضائيه وتبنت العديد من النظريات غير المألوفه التى تسببت فى تعرضها للهجوم والإنتقاد. توفيت راونى سنه ٢٠١٥ م بعد صراع طويل مع المرض. من ناحيه أخرى يتردد إن إعلان منظمه الصحه العالميه عن انتشار فيروس كورونا كوباء فى هذا التوقيت بالذات ليس إلا لخلق أزمه ليقوم الرئيس الأمريكى بالتدخل لحلها وبالتالى ضمان نجاحه فى الانتخابات الرئاسيه المقبله.

Related posts