بقلم / أحمد الجندي.
حبة مطر…
في كام سحابه إتجمعوا في حفله سمر
و رسموا في لقاهم لوحه جميله وسط القمر
والسهره طالت… والحلفة زادت..
وراح القمر
وسط الزحام
جوه الظلام
علموا خناقه مين فيهم يحضن القمر
والعتمة زادت…
والغيمه طالت….
وصوت الخناقه في السما بقي بين البشر
حزن القمر..
وراح السمر..
ونزلت دموعه بحبه مطر
دموعه نازله
و في السكه سارحه
و عاكسه فيها
أضواء المدينه
وجنون البشر…
وأخرة سفرها ورقه شجر.
او حتة حجر…
وسكت القمر
وارتوي الشجر
فمدينه زحمه بضجيج البشر…
وإحلو السهر
وسط المطر
علي شباك بنوته سارحه في ضي القمر
وفي ناحيه تانيه
ريحانه فايحه
علي تبه عاليه
لشعر شايب
دخانه غطي جذوع الشجر.
وغني القمر .. حكايه سهر
مسمعش نغمه …
غير ورق الشجر…
إستمع لقصيدة ” حبة مطر ” & ” تاهت عيوني” في مداخلة علي إذاعة الشباب والرياضة