المحلة – محمد مأمون .
بعنوان “عيد الشرطة وعيد ثورة ٢٥ يناير من أعيادنا الوطنية” أقامت جمعية رواد قصر ثقافة المحلة مساء اليوم 29 يناير 2020 بالتعاون مع قصر ثقافة المحلة الملتقى الثقافى الشهرى للجمعية ، أدار الملتقى الأديب الكبير / جابر سركيس المستشار الثقافي لرئيس إقليم غرب ووسط الدلتا .
كما شارك في الملتقى كل من الأستاذ أحمد جمال الدين رئيس جمعية عمال مصر للتنمية وحقوق الإنسان ، والشاعر سامي كامل الرفاعي عضو إتحاد كتاب مصر ، والشاعر محمد الجزار والفنان التشكيلي طارق عتمان والباحث أشرف الغنام والمخرج المسرحي هشام القاضي والأستاذ الحسيني كبود والأستاذ نبيل زغلول ، والصحفي محمد مأمون .
في البداية أكد “سركيس” على أن هذا اليوم يجمع عيدان فى يوم واحد ، كل منهما يستحق الإحتفاء به والتأكيد عليه بإعتباره جزء هام من التاريخ المصرى ، ففي ٢٥ يناير ١٩٥٢ إستبسلت قوات الشرطة المصرية فى الإسماعيليه رغم قلة عددها وضعف تسليحها فى مواجهة قوات الإحتلال الإنجليزى الأكثر عدداً والأكثر تسليحاً رافضين الخضوع لقائد القوات الإنجليزيه بإخلاء مواقعها والإنسحاب ، وظل أفراد الشرطة يقاومون حتى نفدت ذخيرتهم ، لذا تم إعتبار هذا اليوم عيداً للشرطه وعيداً لمحافظة الاسماعيلية تخليداً لإستبسال أفراد الشرطة فى المقاومه والذين كان لهم دور كبير فى دعم الفدائيين بعد إلغاء معاهدة ١٩٣٦
وتابع “سركيس” أيضاً نحتفل بثورة ٢٥ يناير ، هذه الثورة التى قامت نتيجه لإحساس عام لدى المصريين بالغلاء وإنتشار الفساد ، والانحياز لعدد من أصحاب الأموال الذين إكتنزوا الثروات على حساب جماهير الشعب وإستطاعوا السيطرة على معظم مقاعد مجلس الشعب .
فيما أشار أحمد جمال الدين أن ثورة يناير كشفت الوجه الحقيقى للإخوان مما أدى بعد ذلك الى ثورة ٣٠ يونيو التى أزاحتهم تماماً من الحكم.
وأكد السيد الفضالى أن ثورة يناير هى ثورة الشعب المصرى كله ، لكن قام الإخوان بإختطافها لكن هذا لم يستمر طويلاً .
وإختتم الملتقى الشاعر سامي كامل الرفاعي بقصيدتان تحية لنضال الشعب المصرى وبطولاته .
