تونس.

تونس.

متابعة ايمان مليتي
بقلم .محمد الزيتوني
لقـاء الحنين
**************
حِينَ وحَّدْتُ فِيهَا ..
إنْعِكَـاسَ صَوْتِي الخَفِيّ..
وقُلْتُ، هَا هِيَ مَحَطّةَ عُمْرِي..
تَـأبّتْ عَـلَــيَّ..
وانْغَلَقَ دُونِي قَلْبَها ؟!؟
أَأرْحَـلْ..
وأخْلِفْ شَهْدَ السَعَادَةِ ..
فِي بَيْتِهَا ؟!
وأحْمِلُ الحَنِينَ..
وغُبَارَ المَسَافَاتِ..
وأبْحَثُ فِي المَرَايَا..
عَنْ صُوَرٍ.
للِقَاءٍ قَدِيـمٍ..
وأحْضُنُ فِي كُلِّ مسَاءٍ..
حِصَارِي حَقِيبَةً..
وتِيهِي المُقِيمُ..
أحَاوِلُ أن أُعِيدُهُ..
فِي بَهْوِ الإنْتِظَارَاتِ..
مَلاَمِحِ التِي لَيْسَ تَأتِي..
ولِرُوحِي طَعْمَ الهَوَى..
وأُلْقِي بالذِكْرَيَاتِ..
فِي مِيَاهِ الوَدَاعْ .تتَأبَّى…
لا يَزَالُ فِيَّ بَعْضَ شِرَاعْ.
يَهْفُو إلَيْهَا…
ونَلْتَمِسُ العُذرُ…
لِمَنْ لَمْ تُرَاعِي..
نَفَضْتُ عَنْ عِشْقِهَا….
ولَكِنَّ نَفْسِي العَصِيّةِ..
تُخَاتِلُنِي..
رَغْمَ ابْتِسَامِي المُكَابِرُ..
لاَ تَزَالُ صِرَاعْ….

__بقلمي : محمد الزيتوني …تونس

Related posts