احذروا الرسائل اللاشعورية (سابليمينال)
بقلم السيد شلبي
التقدم العلمي التكنولوجي أصبح بلا أبواب أو أسوار تجعله يستأذن في الإنقضاض علينا أو بالأحرى لايريد أن يرسل لنا رسائل تهديد لنحتاط من مخالبه المسمومة ، فأصبحت لغته في التعامل معنا هى الإستهواء والإستخفاف فيغشي أبصارنا ليسوقنا الى المصير المجهول بل الى طريق اللا معقول متسلحا بأنواع عديدة وجديدة من المدمرات النفسية ذات مدافع موجهة الى عقولنا بقاذفات لتدمير ذواتنا بأنفسنا عن رضا بقناعة المحتاج المتوسل فهل نستطيع القول بأنهم قد نجحوا وينجحوا في بلوغ مآربهم وأهدافهم ؟ أم أننا يجب أن نستفيق لما نحن بصدده من سبات باللهث وراء مايسبب لنا الضرروالهلاك ، لاأبالغ أنه وبظهور الشبكة العنكبوتية ” النت “ماالكم الفادح الذى أهدر من قيمنا الخلقية ثم الكم الهائل المهدر من طاقتنا الشبابية بوقتها الغالي بل انقطاع الأواصر الإجتماعية وغيرها بالتقليد الأعمى للقيم البديلة بالذوبان في ثقافات أخرى تتعارض معنا جملة وتفصيلا فالعالم أصبح مفتونا بما تقدمه آلة التكنولوجيا بالقائمين عليها ليديروها وفق حسابات خاصة لمن يدفع بتمويلات ضخمة لأغراض شيطانية في ظاهرها الرحمة وباطنها الشقاء بكافة ألوانه ، فأصبح العالم مهووسا بصرعات جديدة خطيرة وادمان العبادة للإحتياجات الإستهلاكية الشكلية والرفاهية الوهمية التي يطغى عليها التجميل الوهمى لإرضاء نزعات النقائص النفسية بأمراضها العديدة فتم استهداف من هم عليهم دائرة المؤامرة فالمجتمع العربي الجريح لازال يقع تحت سيطرة أوهام الفيس بوك واليوتيوب وتويتر وغيرهم من عجائب الزمان لقدروا الينا برامج ألعاب أدت الى الإنتحار مواقع اباحية أدت الى أمراض اجتماعية تقشعر منها الأبدان لسماعها فى شرقيتنا وعقائدنا فهاهم يستبيحون من جديد شبابنا وبسطاء العقول بظهور مايسمى بالرسائل اللاشعور ية التي يتم بها تغيير لون العيون ببساطة وبلا تكلفة مادية مستهدفين الفئة العمرية للمراقة والشباب الذى ينصب جل اهتمامه بمظهره وشكله وتغييرهم للأفضل هذه الفيديوهات على اليوتيوب فما على الشاب أو الفتاة تعيش مع الفيديو مركزين ببصرهم عليه لمدة ثلث ساعة يوميا ومتابعة التغييرفي لون العين حسب التقبل والإستعداد النفسي أنرضى هذا لأبنائنا وهل من المفترض أن نصدق هذا فعليا وواقعيا ؟ إن ملايين الشباب حول العالم يتابعوا بجاذبية وعبودية لهذا الأمر دون تدخل من المؤولين والمتخصصين لدرأ هذا الفيروس القاتل لشبابنا وسلامة أبداننا ، وهذه الفيديوهات مصحوبة بأصوات موسيقية تلعب دورا غير طبيعي في خلخلة المزاج العصبي والنفسي للمشاهد والأغرب أن الكثير من الشباب الذي تعرض لهذه الفيديوهات يكاد ييجزم بأن لون أعينهم تغير لألوان يحبونها فلقد أصبح الجهل هنا سيد الموقف فهم لايعلمون بأن لون العين قد يتغير حسب الحالة المزاجية للفرد وأيضا انفعاليا فهناك أفراد تتغير لون أعينهم أكثر من غيرهم في مثل هذه الحالات وطبيعة العين ، نريد من أولياء الأمور متابعة الأبناء والمسؤولين والمتخصصين الخروج على الناس وتوعيتهم قبل أن تقع المشاكل ونغوص في مستنقع اللاعودة والإعلام بدوره المؤثر الرئيسى الجذاب فى دق ناقوس الخطر وتحذير الناس وكفانا الله شرور وآثام شياطين الإنس
.