بقلم / سـلـيـم الــديـب
************
الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب.
أين قانون العمل الذي أمر به رئيس الجمهوريه لحماية عمال اليوميه . هل الأمر هكذا يرضي ضمائركم يانوب مصر ..
**********************************************
عمال اليومية هم شريحة تعتبر نفسها الحلقة الأضعف في قطاع العمل ، والفئة الأكثر تهميشا بين جميع الفئات العماليه على المستوى العام ، وهم الذين يضطرون للعمل ساعات طوال قد تصل إلى 12 ساعة، ولا يزالون محرومين من أبسط الحقوق التي يكفلها قانون العمل المصري ..
العامل باليوميه أصبح “آلة” يقوم بمهام متعددة من تلبية طلبات ومقتضيات العمل ، ويتقاضون أجرا زهيدا يوميا أو شهريا، وبدون ضمان اجتماعي و لا أي حق من حقوق العمل.
و أن العامل يتقاضى عن كل 12 ساعة عمل أجر فقط ، وهناك من هؤلاء العمال من يشتغل لسنوات طوال، دون أن يستفيد من الضمان الاجتماعي ويكون مصيره الطرد إذا ما تجرأ وطالب مشغله بحقوقه، كما أن عمال اليوميه معرضون لأنواع كثيرة من المخاطر وحوادث الشغل إذ كثيرا ما يصابون أثناء تأدية عملهم بحوادث كثيرة، تؤدي بهم في أحيان كثيرة إلى الوفاه أو الغياب الاضطراري، غير أن أصحاب العمل لا يهتمون للأمر، إذ يختارون الطرد كخيار سهل في غياب مفتشي مكاتب العمل والتامينات وإهمالهم الواضح لهذه الفئة.
وبعد أن كان العمل باليوميه مقتصرا فقط على الذكور، دفع الفقر بالإناث أيضا لدخول غمار هذه المهنة، وهو الأمر الذي أتاح لأصحاب الأعمال خفض الأجور و مزيدا من الاستغلال”، و أن قبول النساء للعمل في حرف مختلفه دفعهن للقيام بجميع الأعمال أكثر مما يقوم به الذكور أحيانا، وما يصاحب ذلك من تحرش يومي وسوء معاملة…
بالإضافة إلى أنهم يعانون من المعاملة اللانسانية لأصحاب الأعمال ، حيث يطالبونهم بالعمل لأزيد من 12 ساعة دون توقف، إضافة إلى سوء المعاملة .
كما أن الحديث مع صاحب العمل حول الحقوق أمر صعب وقد يكلف العامل طرده من العمل وبالتالي يضطر العديد من العمال إلى التزام الصمت حفاظا على تلك الأجرة الهزيلة وعلى تلك الجنيهات التي يمنحونها لهم لقاء خدمتهم.
