أحدث الأراء حول أسرار بناء الأهرامات.

أحدث الأراء حول أسرار بناء الأهرامات.
مقال بقلم. مختار القاضي.
شيد الملك خوفو الفرعون المصري القديم هرمه الفخم الذي أصبح عجيبه من عجائب الدنيا السبع وذلك منذ أكثر من ٤٠٠٠ سنه بل هو العجيبه الوحيده التي حيرت علماء الآثار فأثارت التساؤلات عن كيفيه بنائها بهذا الأرتفاع وكيف تم نقل هذه الأحجار بارتفاع حوالي ١٥٧ متر وحاليا ١٤٧ مترا. وقد ردد البعض إن من قام ببناء الأهرامات هم الجن بعد أن إستعان بهم الفراعنه بحكم ممارستهم السحر في إنشاء هذا المبني الضخم ولكن هذا الرأي ليس هناك أي دليل عليه. ردد البعض أيضا إن بناء الأهرامات تم عن طريق فضائيين جاءوا من السماء خصيصا لبناء هذه الأهرامات الضخمه ولكن لايوجد أي دليل علي ذلك وخصوصا مع وجود أكثر من مائه هرم في مصر. والخلاصه إن البشريه عجزت عن تفسير لغز بناء الأهرامات حتي الآن. أشار البعض أيضا إلي أن من بني الأهرامات هم عمالقه وليسوا بشر وذلك أمر لايوجد أي دليل عليه وينافي هذا الرأي ماتم إكتشافه من مومياوات الفراعنه التي كانت تتقارب بشكل كبير مع أطوال المصريين الحاليين بل قد يكونوا أقصر قليلا كما لم يعثر علي أي آثار لهؤلاء العمالقه المزعومين حتي الآن. أحجار الأهرامات ثقيله جدا ويتعدي بعضها ال ٥٠ طنا. وهنا يبقي السؤال كيف إستطاع المصري القديم نقل هذه الأحجار من محاجر أسوان إلي هضبه الجيزه المرتفعه رغم ثقلها الكبير وعدم وجود أي أدوات أو ماكينات أو تكنولوجيا تمكنهم من رفع هذه الأحجار؟ . إضافه إلي ذلك كيفيه تثبيت هذه الأحجار دون إستخدام أي مواد لاصقه بما يسمونه الآن طريقه تفريغ الهواء؟. تردد أيضا إن بناء الأهرامات تم عن طريق إستخدام حبال طويله كان يتم ربطها حول الحجر ثم شدها لأعلي . وكذلك قيل إن بناء الأهرامات تم عن طريق ساتر ترابي كان يتم دحرجه الأحجار عليه باستخدام البكرات والحبال وشدها لأعلي علي قضبان من الخشب وذلك بواسطه العمال أو الثيران وهي آراء غير منطقيه بالمره. وقد قيل أيضا إن الفراعنه كان لهم القدره علي إلغاء الجاذبيه الأرضيه وبالتالي رفع الأحجار بسهوله وهو الأمر الغير منطقي أيضا ولايوجد أي دليل علمي عليه. ولعل من أغرب مافي بناء هرم خوفو ومايجاوره من أهرامات خعفرع ومنكاورع هو الأستواء المتناسق في أشكال مكعبات الأحجار المستخدمه في البناء الذي تم بصوره فائقه وببراعه كبيره كما تم نحت الأحجار بأدوات دقيقه وبدائيه ولكن بدقه ملموسه وهو مجهود خيالي غير متوقع. أما أحدث الآراء حول بناء الأهرامات فهو أن المكعبات الحجريه قد تم صبها في مكانها وإن هذه الصخور لم يتم نحتها بعد أن إكتشف المصري القديم نوعا من الخلطات المصنعه تشكل بعد صبها في قوالب وعقب جفافها نوعا من الصخور الأكثر صلابه من الصخور الطبيعيه وإن هذه الخلطه قد تكون مكونه من الطمي الأصفر وبعض المواد الكيميائيه وبعدها يتم تثبيت الحجار في أماكن بنائها المحدده دون رفع أو جر. إلا أنه يبقي السؤال عن تركيبه هذه الخلطه السحريه التي تمكنت من الصمود أمام عوامل التعريه لأكثر من ٤٠٠٠ سنه.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏طبيعة‏‏‏

Related posts