بقلم : محمد عبد الحميد
منذ بزوغ فجر الانساية والصراع قائم بين الحق والباطل فهو صراع قديم الازل منذ ان وجد الانسان على ظهر هذة البسيطة وسيظل هكذا الى ان يرث الله الارض ومن عليها . وقد اوضح لنا الحق تبارك وتعالى فى قولة ” ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم ..” صدق الله العظيم . فاذا كان هناك صراعات مختلفة من زمان الى زمان ومن مكان الى مكان ومن مجتمع الى مجتمع فهناك صراع بين النفس والانسان صراع الانسان مع نفسة ومحاولة الوصول الى حقيقة الاشياء والبحث وراء كل ما هوا جديد ومفيد وما يحقق للانسان رغباتة . هنا يجب علينا ان نتأمل ونقف طويلا ونعرف ان الارتقاء بالنفس لابد لها من محاولات حقيقية وفعلية فى البعد عن ما يغضب الله وتطبيق عملى لحب الخير لكل ما يحيط بك والارتقاء بمشاعر الانسانية والاخوة والبعد عن الطمع المادى الذى اصبح ظاهرا وواضحا لاغلب من طوعت لة نفسة اخذ ما لا يستحق من ميراث مادى زائل لان الدنيا كلها الى زوال . فالارتقاء بالنفس وقناعتها تحل كثير من مشكلات المجتمع بل تكاد تنعدم هذة المشكلات وخصوصا قضية الميراث وحق ميراث الاناث كما حددة الشرع ولا خلاف علية فالخلاف من صنيع البشر . ان الانانية وحب التملك وان كان عائدة يحقق للنفس لذة سريعة ولكنها لا تدوم طويلا ويفقد الانسان نفسة اولا ثم يفقد حب من حولة والقريب منة . انشرو ا السلام الداخلى بين النفس والجسد اولا ثم بين الاخرين وحافظوا على قيم المجتمع التى تهوى يوما بعد يوم .. فيجب علينا التمسك بالاخلاق ومجاهدة النفس بالتخلى عن الرزائل والتحلى بالفضائل وتزكية النفس ومحاسبتها على اعمالها للارتقاء بها الى المرتبة الروحية وتغليب قيمة الحق والعدل والخير . حفظ الله الوطن .
تأملات كونية