بقلم امال حمزة
يارفيقي ضحك القدر من جديد
وصار الحلم حقيقة
وفي الصدور
رقص الحنين ودق القلب انغامه
و الأمل تدحرج صاعدا نحو السماء
والضحكات غزت
الكون موسيقاها صاغت…
أغنيات القدر؟
وتلاشى العنفوان من أجسادنا
وصدحت أصوات أحرف قصيدتنا
التائهة وسط الزحام
فعبّرت عن أوجاعنا واشتكت للنجوم لليالينا الباردة….
أصاب القدر هذه المرة
حين التقينا صدفة
فغسلت أوجاع السنين
كان الجنون عنوان القصيدة
والاحاسيس غرفناها
من قلوبنا لنشوة أيامنا
ونفرح وتفرح معنا النجوم