قصة لم تكتب بعد …؟؟؟!!
بقلم / أريج مصطفي
إهداء لأبي بطل من أبطال حرب أكتوبر
في تحرير سيناء
سماع أصوات الرياح تعصف المكان بكل قوة يزيد لهيب الجنود للمقاومة .. سيناء في أرض العدو عامرة بالأضواء الضجيج يعمر المكان من يرى أرض سيناء يرى دموع القهر فيها حتى لو تزينت والعرس حالك وقف الجندي المصري يغزو بروحه كل متر فيها الأمر صعب يتحدث الفريق الشاذلي مع الكتيبة
القائد أحمد الوضع صعب الجنود يموتون عطشاً والماء يلامس أفواههم بالسنتمترات
وكسرات الخبر معدومة وأحيانا يأكلون الخبز العفن لمعت عيون الفريق الشاذلي أعرف أحمد والأمر هالك للجنود لكنهم أرى فيهم ملامح النصر استمع لدقات قلوبهم وهى تهتف للتحرير كم لا يرهبهم فعل العدو كانوا يظنون بعد خط بارليف لم يدخل جند مصري واحد كل يوم نرى أروع عمليات الفداء
القائد أحمد آسف لم أقصد الخوف لكن ألم قلبي شديد النوم يودع جفوني أحلم كل يوم بالتحرير هل تعرف يا سيادة الفريق هذا هو حلمي كل يوم وبنت فيروز تقول لي
أنشد نشيد النصر أبي راح تعود سينا من جديد أضحك معها وأخبرها وبكرة نحتفل
بالنصر
القائد أحمد كلما رأيت نور سيناء من بعيد يلوح أهتف نصر فداء استشهاد
تمر الأيام وتأتي تحمل معها نسمات الأمل كل الدماء تسقط كل يوم
ويأتي قرار الحرب يقف الجندي المصري وحده يدافع عن سينا تتراشق الرصاصات في البعض يتخضب دمائه بتراب سيناء ويحتضنها في وداع والجندي الأخر تنزف عيونه على إخوانه الشهداء رائحة دماء زكية تقوي حماس الباقيين
يتولى القائد أحمد مهمة دخول صخرة الدفرسوار والموت المحتم هو الأكيد
هذا مكان استطاع العدو إسقاط عدد كبير من أرواح المصريين والأهم جمع المعلومات وفك تلك القوة وقف أحمد ينظر لقائدة ببسالة لازم أجمع المعلومات ونضع الخطة لتفتيت تلك القوة مر يومين ودون أحمد وأتى بما يلزم ونقش الرموز العجيبة
على رقعة ملبس فيروز وكان الليل شديد عند همسات السحر يخطو ببطيء من مكان الصخرة مشى وعند صخرة الجبل حفر أحمد ووضع الرقعة فيها أتى العم ناصر صباحا من أهل سيناء يعبر لكي يخبرهم بالمعلومات عن الجيش المصري حدث ببعض الخبر وخرج وصار العدو يضحك بسخرية الانتصار مشى خطوات وذهب عند الصخرة وأخذ الرقعة ووضعها في قارورة اللبن داخل عازل لها مضى في طريقة يعلن الولاء لهم حتى ذهب وأسرع يعطي القائد الرقعة وبكى بشدة الفريق ماذا جري قال رأيت القائد أحمد يشوى عذاب ودمائه تتساقط وسمعت همساته يقول فيروز راح تعود وتشهد ولفظ أنفاسه ضحكت حتى لا أكشف ولا أضيع ما فعله القائد أحمد بكى الجميع على قائد الكتيبة وولى الحزن وكشف الفريق الرموز وتم ضرب عدة ضربات للعدو ودارت الحرب بقوة وسجل الجندي إنتصاره الخالد وكبرت فيروز وتسلمت درع لوالدها البطل وبعد سنوات أعطى لها رقعة فستانها الصغير لتكتب فيروز تلك القصة بدموع حب وشوق لوالدها الراحل
