إلى كل من يهتم ويعمل بحملة دعم رئيس مصرنا المخلص عبد الفتاح السيسي:

 

 

إلى كل من يهتم ويعمل بحملة دعم رئيس مصرنا المخلص عبد الفتاح السيسي:

د. مهندس/ جورج أنسي 9 سبتمبر – 2019

إن دعم رئيسنا لا ينحصر فيما نشهد به وننشره من إنجازات نفتخر بها كلنا، وإنما ينبغي أيضاً إدراك خطورة الحملات المضادة الخارجية الموجهة ضده من تركيا وقطر ووسائل الإعلام الغربية وخاصة تلك التي تدوي بأصدائها في الدول الكبرى لتصل إلى العالم بأسره، فتلك الحملات المضادة لا تؤثر في صورة قيادته على المستوى الدولي أوعلى الرأي العام العالمي فحسب وإنما تتسرب أيضاً إلى الداخل عن طريق قنوات التواصل العديدة لتؤثرعلى الرأي العام الداخلي مهما ضاعفنا الجهد في نشر حملتنا الوطنية لدعم سيادته. لذا اسمحوا لي أن أعرض إلى سيادتكم جانباً مما حاولت القيام به من خلال اتصالاتي الدولية وعلى مدى السنوات الماضية وحتى الآن بحس وطني سابق لزمن بدء حملة دعم سيادة الرئيس: 1- من خلال نشراتي المكثفة لهدم مصداقية شبكة أخبار الجزيرة في عيون العالم وأيضا من خلال نشر تكذيب إدعاء شبكة الإعلام الألمانية العالمية DW (Deutsche Welle) عن رئيسنا: لقد نشرت تلك الشبكة الإعلامية، التي يسمع لها ويثق بها جميع سكان العالم، حملة بأن تجديد فترة رئاسة السيد الرئيس الأخيرة هو تجديد لنظام ديكتاتوري يلقي بكل من يعترض عليه في السجون حيث يلقون التعذيب. تم تكذيبي لهذا الإدعاء برسالة مفتوحة إلى رئيسة ألمانيا نفسها، إنجلا ميركل، بلغتها الألمانية والإنجليزية، منادياً لها بأن تمحو عارالإعلام الكاذب عن شرف علم ألمانيا وتم أثبات تكذيبي هذا لإدعاء شبكتهم بذكر شهادة العيان المتكررة لي كأستاذ جامعي راقب مراراً عديدة الممتحنين في السجون والذين كانوا ممن أقدموا على أعمال عنف مثبتة أومن الذين يعملون لمنظمات إرهابية فأكدت في ردي كيف أنهم كانوا يلقون معاملة إنسانية جيدة وحالتهم النفسية والجسدية تثبت عكس أي إدعاء كاذب من تلك المزاعم التي تم نشرها. وكرد فعل إيجابي لحملاتي المستمرة تلقيت تأييداً قوياً لما نشرته من مفكري وكُتاب وإعلامي الدول الآتية: أمريكا – ألمانيا – فرنسا – أستراليا – إيطاليا – بعض دول أوروبا الشرقية – الهند – بعض دول آسيا – بعض دول أمريكا اللاتينية – بعض الدول الأفريقية. هذا ويمكنني إفادة حضراتكم بأسماء ومناصب من أيدنا من تلك الدول. 2- من خلال لقاءاتي في مؤتمرات ومهرجانات الثقافة الداعمة للحواروالسلام والتي تسلمت فيها جوائز وشهادات التكريم باسم مصر: وذلك في البلدان الآتية: الهند (ثلاث مهرجانات) – نيجيريا (مؤتمران) – غانا – صقلية. وفي إيطاليا إلتقيت في ثان مؤتمر أحضره هناك مع مديري الـ RAI ، وهي أكبر شبكة إعلام إيطالية دولية علاوة على بعض مراسلي إيطاليا الدوليين وخلال اللقاء أجبت على سؤال إيطاليا الشائك المبني على مزاعم قتل الصحفي الإيطالي في مصر وكان ردي مقنعاً دامغاً ينفي مسئولية السياسة والسلطات المصرية عن هذا الحدث. 3- من خلال شبكة إتصالاتي العالمية كمدير ومُحكِم دولي للإتحاد العالمي للكُتاب والشعراء WUP ، حيث قمت منذ سنين ومازلت أشرف على أكثر من 80 مدينة في الدول الآتية: – الولايات المتحدة: 15 مدينة وولاية – كندا – أمريكا اللاتينية: المكسيك – بيرو – شيلي – كولومبيا. – أوروبا: لندن وويلز ببريطانيا – باريس وما يتبعها بفرنسا – ألمانيا – بلجيكا – أسبانيا – رومانيا – أستراليا: 6 مدن رئيسية بدءً بالعاصمة. – دول آسيا: الهند، 15 مدينة ومقاطعة – باكستان – إيران – دول أفريقيا: نيجيريا – الكونغو – تنزانيا – جنوب أفريقيا – المغرب – مصر. 4- من خلال عملي كمستشارومُحكِم مسابقات دولية لهيئات إعلامية أدبية عالمية: WIN بكندا – أربع هيئات في الهند – WNWU كازاخستان 5- من خلال عملي كسكرتير عام للمجلس الدولي الأكاديمي الأعلى للأدب الإنجليزي بالهند IHACELحيث يتم منح المئات من مفكري وكُتاب وإعلامي العالم شهادات التقدير بإمضاءاتنا. 6- من خلال تمثيلي كسفير سلام مصري لمؤسسة السلام العالمي بنيجيريا WIP والتي قمت بافتتاح مؤتمراتها هناك بأبحاث لحل تحديات النزاع الطائفي والعرقي في نيجيريا وأفريقيا وكل العالم. ولقد تم التعاقد مع ممثلي الحكومة النيجيرية هناك لتقديم دورات تدريبية للشباب المحليين في هذا المجال. 7- من خلال ما نشرته من قصائد وأعمال فنية لوحدة الإنسان على اختلاف عقائده وأعراقه وذلك في كتبي الثلاث التي تم نشرها بالهند عام 2014 وعام 2017 وعلى شبكة Bookemon العالمية حيث يتم توزيعهم حالياً خلال شبكة amazon.com على مستوى العالم. هذا بالإضافة لما تم نشره من ترجمات لتلك الكتب والأعمال بلغات عديدة منها التولوجو الهندية والألبانية والكرواتية واليونانية والرومانية. 8- من خلال المشاركة بأعمالي في أكثر من 40 كتاب جامع لأعمال كُتاب وشعراء العالم من أجل السلام والحوار حيث يتصدر اسم مصر ما نلناه من جوائز وشهادات تكريم بحمد الله لكل هذا. 9- من خلال المنتدى المصري العربي الأفريقي العالمي: “صحوة-“AWAKENING الذي أسسته منذ 10 سنوات لعرض القضايا والمبادرات المصرية العربية أمام الضمير العالمي ولقد أصبح هذا المنتدى في مقدمة عشر منتديات دولية يبادر مفكري بلدان العالم إلى النشر فيها ويديرها معي طاقم من مختلف الجنسيات بجانب الطاقم المصري العربي. 10- من خلال الصفحة التي أصرعلى تأسيسها لي لفيف من مفكري العالم لنوال جائزة نوبل للسلام: PROF. GEORGE ONSY FOR NOBEL PRIZE 11- من خلال الكتابة والنشر المتواصل لرسالة السلام المصرية، وذلك باللغات السبع الرئيسية بالعالم والتي أكتب وأحرر بها المقالات والأبحاث والأعمال الأدبية لتناقش ثقافة كل دولة بلغتها في حوار حضاري معها يعكس تفوق الرؤية المصرية، رؤية السلام والحوار من أجل وحدة الإنسان. وهكذا يستمر إتساع شبكة التواصل الدولي الداعم لسياستنا في الحواروالتنمية ومقاومة الإرهاب من خلال ما أقوم به يومياً من زيادة وتكثيف لعدد المفكرين والكُتاب والإعلاميين في بلدان قارات العالم الست بما سيؤثر إيجابياً، بعون الله، في رؤيتهم بل وموقفهم من مصر وتحدياتها. وتستمر المسيرة وتتسع دائرة التواصل الدولي لأصل بها إلى الصين واليابان وكوريا، وعلى الأخص، روسيا التي أسعى حالياً لعقد مقترح لشراكة مصر معها في سلسلة أبحاث علمية غير مسبوقة لمواجهة أزمة الإرهاب فعلياً، تلك الأزمة التي يريد السيد الرئيس أن يكون لمصر دوراً رائداً فيها على مستوى العالم كله. وما أحوج روسيا لأن تدرك تلك الحقيقة التي سترسخ علاقتنا الاستراتيجية معها. أما بالنسبة لدول مثل تركيا وإيران، فجاري تكثيف العلاقة المؤثرة مع طبقة المثقفين والمبدعين في تركيا والتي ترفض سياسة السلطة التركية الحالية بل وتنتقدها. بينما يستمرتقوية العلاقة مع الجبهة المثقفة في إيران والتي قامت بتحليل اشعارنا الصوفية، التي تم نشرها في كتابي الصادر في الهند عام 2014 ، حيث قارنت واحدة من كبرى جامعات إيران تلك الأشعار بأشعار أئمة الشعر الصوفي في تاريخ الأدب الإيراني الفارسي. يستمر كل ذلك على الرغم من إعاقة جهة عملي لسفري للتمثيل في تلك المؤتمرات والمهرجانات العالمية التي تبحث وتنشر ذلك على مستوى إعلامي دولي واسع. لذا فقد اضطررت لرفض دعوات تلقيتها العام الماضي وحتى اليوم لتقديم أبحاثي للسلام ودراساتي التحليلية لمواجهة أزمة الإرهاب في كل من: الصين، حيث يغطي مؤتمرها الدولي الضخم شبكة CNN واكتفيت بعرض كتبي الأدبي حالياً في مقر المؤتمر ببكين وأيضاً بالهند، حيث رفضت ثلاث مؤتمرات في جامعات كبرى بمناطق مختلفة هناك، هذا بالإضافة إلى وجورجيا وكولومبيا بأمريكا اللاتينية وصقلية وإيطاليا ولبنان وتونس والمغرب. وها أنا اكتفي بالتواصل مع العالم من خلال شبكة الإنترنت أو بعث أبحاثي إليهم، وهذا بالطبع لا يؤكد بقدر كافٍ صورة مصر للمجتمع العالمي كرائدة لدول العالم في مجال الحوارومكافحة الإرهاب.

د. مهندس/ جورج أنسي 9 سبتمبر – 2019

Related posts