جرائم إسلام البحيري التي لايعرفها أحد .
مقال بقلم . مختار القاضي .
إسمه بالكامل إسلام إبراهيم بحيري هلال الشهير بإسلام البحيري من مواليد ١٩٧٥ م بقريه سقلاق مركز ساقلته محافظه سوهاج . تخرج إسلام البحيري من كليه الحقوق سنه ١٩٩٦ م بتقدير عام مقبول . تولي إسلام البحيري عده وظائف ولكن في كل مره كان يتم إستبعاده بسبب عدم إجادته لاي عمل ومنها مجله روز اليوسف وكذلك جريده الإسبوع التي كان يرأس تحريرها مصطفي بكري . طلب إسلام البحيري منحه من جامعه ويلز بانجلترا لاستكمال دراسته خارج مصر . وافقت الجامعه علي المنحه وسافر إسلام بحيري إلي إنجلترا حيث الحقته الجامعه بقسم الإستشراق الديني وهو نفس القسم الذي درس به عمرو خالد . درس إسلام طرق التعامل مع التراث الإسلامي لمده ٣ سنوات . قام إسلام بعمل بحث عن العقيده والشريعه في الإسلام مستعينا بمراجع للمستشرق اليهودي المجري جود زير . عاد إسلام البحيري إلي مصر سنه ١٩٩٩ م وبدأ رحله البحث عن وظيفه بعد حصوله علي الماچستير من جامعه ويلز حيث حصل علي وظيفه رئيس قسم الدراسات الإسلاميه في جريده اليوم السابع التي رحبت بفكره وتركته يكتب مايشاء . قام إسلام بدراسه مقال كتبه رجل يهودي علماني ثم قامت جريده نور الصباح الألمانيه بنشره بالعدد رقم ١٠ سنه ٢٠٠٥ م عن السيده عائشه أم المؤمنين حيث قام إسلام البحيري بكتابه مقال بنفس النص عن زواج النبي من عائشه وعمرها ٩ سنوات . تعرف إسلام علي فتاه تدعي شروت حماد نايل محمد تعمل بجريده الرأي الكويتيه مديره لإداره البرامج السياسيه والإخباريه ثم قام بالزواج منها وعقب الزواج تمكنت من الحصول علي عقد عمل له بوزاره الأوقاف الكويتيه حيث سافرا سويا إلي الكويت . عقب إستلامه العمل تلاحظ لزملاؤه إنه كان يسب الصحابه ويشكك في السنه النبويه وعندما تكررت شكاوي زملاؤه منه تم فصله من العمل بعد ٨٦ يوما فقط . حدثت مشاكل بينه وبين زوجته حيث قام بتطليقها بسبب كثره الديون وعدم قدرته علي العمل . هرب إسلام من الكويت وكان عليه ٣ قضايا ومدينا بمبلغ ٢١ الف و ٣٨٠ دينار كويتي فمتعته السلطات الكويتيه من دخول الكويت . عاد إسلام البحيري إلي القاهره وبدأ البحث عن عمل وبالفعل حصل علي عمل بقناه القاهره والناس وقام بعمل برنامج بمفرده حيث كان يردد آراء بعض المستشرقين أمثال صمويل مانوس الذي كان يشكك في العقيده الإسلاميه حيث وصف تأثير الإسلام بأنه قام بعمل تسمم للعقول وعفن فكري . وصف إسلام البحيري نفسه بأنه أعلم من الأئمه الأربعه بألف مره كما وصف علم الحديث بأنه كاذب وماهو إلا كلمات منقوله مع التكذيب المستمر لما جاء بالقرآن كما إدعي إن القرآن والسنه ليست للأجيال الحاليه ولكنها للأجيال السابقه فقط ولاتصلح للوقت الحالي . قام بعض المشايخ بعمل مناظرات معه مثل الشيخ أبو يحيي السلفي والشيخ محمود شعبان الذي قام برفع الحذاء عليه بسبب جهله . وصفه الشيخ الحويني بأنه أجهل الناس كما قام عدد من علماء الأزهر بانتقاده بسبب أراؤه المخالفه لصحيح الدين التي يبثها علي قناه القاهره والناس . قام الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر برفع قضيه علي إسلام البحيري قال فيها إن إسلام إعتاد علي التطاول علي الشريعه الإسلاميه والتراث الإسلامي وتوجيه النقد إلغير مستند إلي دليل صحيح ولايحترم العلماء كما طالب بوقف البرنامج الذي يذاع علي قناه القاهره والناس . رفضت المحكمه الدعوي حيث قامت هيئه الإستثمار بوقف برنامجه في قناه القاهره والناس بسبب سب الأئمه الأربعه . في عام ٢٠١٥ م أدانت المحكمه إسلام البحيري بتهمه إذدراء الأديان وتم الحكم عليه بالحبس ه سنوات مع الشغل ثم تم تخفيف الحكم إلي سنه واحده فقط بعد ذلك .
