أزمة مضيق هرمز وتصعيد حرب الناقلات النفطية

أزمة مضيق هرمز وتصعيد حرب الناقلات النفطية، حيث أعلنت لندن أن ثلاث زوارق إيرانية تابعة للحرس الثورى إعترضت ناقلتها بريتش هريتدش، وطهران تنفى.
هذه الوقائع تبعد لغة الحوار والتفاوض وتجعل التعقيد يتصاعد بأزمة الخليج، حيث تسعى الولايات المتحدة الامريكية الى تكوين تحالف دولى برئاستها وبميزانية من دول الخليج لحماية هذه المنطقة، بينما تسعى أيران الى نقل الملف الى الامم المتحدة لإرباك دول المنطقة، إن مآلات الأزمة بالمنطقة التى تمر بها 80% من نفط العالم تذهب فى مهب رياح الإضطراب.
بينما إيران تعلن إحتجاز ناقلة نفط أجنبية “تحمل وقوداً مهرباً”، فى غمارّ “حرب الناقلات”، الحرس الثورى الإيرانى يعلن إحتجاز “ناقلة نفط أجنبية” كانت تقوم حسب تعبيره بـ”تهريب المحروقات” فى منطقة الخليج، ولا تفاصيل عن العلم الذى كانت تحمله هذه السفينة.
أعلن الحرس الثورى الإيرانى إحتجاز ناقلة نفط أجنبية “تحمل وقوداً مهرباً” بمضيق هرمز، ونقلت قناة “العالم” الإيرانية عن دائرة العلاقات العامة للحرس الثورى، القول فى بيان، إن “الدوريات البحرية التابعة لمنطقة الحرس الثورى الأولى فى الخليج ومضيق هرمز قامت بإعتراض سفينة أجنبية كانت تحمل مليون لتر من الوقود المهرب فى جنوب جزيرة لارك بعد إنجاز التنسيق اللآزم وصدور القرارات من الجهات القضائية المعنية”.
وأشارت الدائرة الى أن هذا يأتى فى إطار “مراقبة تنقل السفن فى الخليج /الفارسى/ للتصدى للتهريب المنظم ومكافحته”.
ويأتى هذا بعد يومين من إعلان الخارجية الإيرانية سحب ناقلة نفط الى أحد الموانئ الإيرانية بعد تعرضها لعطل فنى وطلبها المساعدة من الجانب الإيرانى.
وكانت تقارير إخبارية قد ذكرت أن بيانات تتبع حركة الملاحة أظهرت إختفاء ناقلة نفط إماراتية فى المياه الإيرانية بينما كانت تمر عبر مضيق هرمز، غير أن الإمارات نفت صلتها بالناقلة المفقودة، وقال مصدر إماراتى مسئول: “ناقلة النفط (المفقودة) غير مملوكة من قِبل دولة الإمارات ولا يتم تشغيلها من جانب الإمارات، ولا تحمل على متنها أى طاقم إماراتى، ولم ترسل أى طلب إستغاثة”.
وكانت السلطات فى إقليم جبل طارق، التابع للتاج البريطانى، قد ذكرت فى الرابع من الشهر الجارى أن عناصر من مشاة البحرية البريطانية والشرطة المحلية، إحتجزوا ناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق، كانت فى طريقها الى سوريا، بعد الإشتباه فى أنها تخرق العقوبات المفروضة من جانب الإتحاد الأوروبى على دمشق، وهددت إيران بالرد على هذا والى غاية اللحظة لم يتضح ما إذا كانت هناك صلة بين الحادثتين..

Related posts