الشاعر رضوان قاسم
يافا
يافا يا يافا يا يافا
أبداً قنديلُكِ لا يُطفأ
الفجرُ على رملِكِ صلَّى ،
والبحرُ بعينيكِ توضَّأ
هلْ جاءَكِ عذرٌ أو أسفٌ
مِنْ بحرٍ كانَ بلا مبدأ !؟
أو عذرٌ منَّا يا أمَّاً
منَّا ما كانتْ تتبرَّأ
ما كنَّا في رحلةِ صيدٍ
لنعودَ مساءً للمرفأ
ورحلنا من دونِ وداعٍ
ليمونُكِ فينا لمْ يهدأ
لمْ نحملْ إلَّا مفتاحاً
كمْ أنجبَ أخرى لا تصدأ
فالخيمةُ تتبعًها أخرى
للأخرى كنَّا نتهيَّأ
من وشوشَ أمواجَكَ سرَّاً
عنَّا يا بحرُ ومَنْ أنبأ !!؟
يا بحرُ علامَكَ ترفضُنا
لم نأتِ إليكَ لكي نلجأ
لو كنَّا نملكُ ربَّاناً
ما كنتَ علينا تتجرَّأ