جدل الهوية والكرة
تونس/
قلم الناقد د.البشير الجلجلي
تستفيق الشعوب العربية على حبها لبلدانها وارضها وتاريخها كلما واجهت منتخباتهم لكرة القدم الخصم…
فالفرد يعضد أخيه …فيتجمع الجمهور أمام التلفاز في ظاهرة تحدث عنها دوركايم ….عن الضمير الجمعي ،أو سمكة هويته على ظهره ويعبر الحدود،فيضحي بماله وقوته و عائلته من أجل ساعة ونصف على مستحيل أخضر….باسم ويطرح يبكي ويثور الشأن ويرضى بهدف كأن ابنه حاز الدكتوراه…
ينادي التونسي والحزائري والمصري والعراقي والمعرفي والملغاشي والموريطاني والكويتي والسوري والفلسطيني….باسم لازم عشقا حد الإغماء….بل حد القتل (حادثة الجزائري مع المشجع الأتقليزي مو أجل تونس)….هما يبرز الاستثناء الوحيد (تونس/الجزائر )…الف أحد المشجعين الجزائريين ….(لو حملت الجزائر الكأس نتقاسمه مع تونس…أجمل خاوا ) أجابه المذيع المصري( انا الكأس سندويتش )…
لم يفهم التقارب العرقي والجغرافي والدموي بيننا فجيجل وبجاية ووومن تونس و(آل جلجل )من جيجل..
على هذا نموت مرة القدم هوية جديدة لشعوبنا توحدنا بعد فرقتنا السيارة و(أهل الشر ) بعبارة السيسي عودا إلى الإصحاح الأول.
فلو استغل السياسيون هذه الهوية الجديدة وقلدوها ﻷسعدوا شعوبهم ….فلو حاولوا أن يجدوا السر الكامن في الجلد المكور….قالت فهموا أن ان السياسي كالمدرب إن لم يستغل الرصيد وانهزم يطرد….لاستعمل خطة دفاع عن الوطن وطريقة هجوم مناسبة….وووسط قادر على التغطية…..
فالأرض مكورة وقد كان من أجلها غاليلي وقال( ومع ذلك تدور ) والحياة كوروية….أولها طفل وآخرها عقل طفل ….
الكرة : حرفها الأول( الكاف ) كشف لكوامن الذات/ حرقها الثاني(الراء ) راحة، وثالث الحروف(التاء ) توحيد وتوحد وكلمة واحدة ….الكرة إذن:هوية الذات وقد توحدت الشعوب بها وارتاحت من غوغاء السياسةوالإرهاب والحدود والفاقة….
فهمت ….بعد عام الجزائر وتونس….أن العزوف على السياسة والتوافد على كرة القدم أفواجا أفواجا يشي أن الملك الآني يتحقق في ساعة ونصف..في حين يسعى أهل السياسة إلى إلى التسويف في المستقبل المجهول ….والشعوب تبحث عن التقنية الآنية…..وتحقيق الدازين ….حبذا لو لعب أهل السياسة كلا عبي كرة القدم دون حسابات خارحية
تونس/
قلم الناقد د.البشير الجلجلي
تستفيق الشعوب العربية على حبها لبلدانها وارضها وتاريخها كلما واجهت منتخباتهم لكرة القدم الخصم…
فالفرد يعضد أخيه …فيتجمع الجمهور أمام التلفاز في ظاهرة تحدث عنها دوركايم ….عن الضمير الجمعي ،أو سمكة هويته على ظهره ويعبر الحدود،فيضحي بماله وقوته و عائلته من أجل ساعة ونصف على مستحيل أخضر….باسم ويطرح يبكي ويثور الشأن ويرضى بهدف كأن ابنه حاز الدكتوراه…
ينادي التونسي والحزائري والمصري والعراقي والمعرفي والملغاشي والموريطاني والكويتي والسوري والفلسطيني….باسم لازم عشقا حد الإغماء….بل حد القتل (حادثة الجزائري مع المشجع الأتقليزي مو أجل تونس)….هما يبرز الاستثناء الوحيد (تونس/الجزائر )…الف أحد المشجعين الجزائريين ….(لو حملت الجزائر الكأس نتقاسمه مع تونس…أجمل خاوا ) أجابه المذيع المصري( انا الكأس سندويتش )…
لم يفهم التقارب العرقي والجغرافي والدموي بيننا فجيجل وبجاية ووومن تونس و(آل جلجل )من جيجل..
على هذا نموت مرة القدم هوية جديدة لشعوبنا توحدنا بعد فرقتنا السيارة و(أهل الشر ) بعبارة السيسي عودا إلى الإصحاح الأول.
فلو استغل السياسيون هذه الهوية الجديدة وقلدوها ﻷسعدوا شعوبهم ….فلو حاولوا أن يجدوا السر الكامن في الجلد المكور….قالت فهموا أن ان السياسي كالمدرب إن لم يستغل الرصيد وانهزم يطرد….لاستعمل خطة دفاع عن الوطن وطريقة هجوم مناسبة….وووسط قادر على التغطية…..
فالأرض مكورة وقد كان من أجلها غاليلي وقال( ومع ذلك تدور ) والحياة كوروية….أولها طفل وآخرها عقل طفل ….
الكرة : حرفها الأول( الكاف ) كشف لكوامن الذات/ حرقها الثاني(الراء ) راحة، وثالث الحروف(التاء ) توحيد وتوحد وكلمة واحدة ….الكرة إذن:هوية الذات وقد توحدت الشعوب بها وارتاحت من غوغاء السياسةوالإرهاب والحدود والفاقة….
فهمت ….بعد عام الجزائر وتونس….أن العزوف على السياسة والتوافد على كرة القدم أفواجا أفواجا يشي أن الملك الآني يتحقق في ساعة ونصف..في حين يسعى أهل السياسة إلى إلى التسويف في المستقبل المجهول ….والشعوب تبحث عن التقنية الآنية…..وتحقيق الدازين ….حبذا لو لعب أهل السياسة كلا عبي كرة القدم دون حسابات خارحية