بقلم .. إبراهيم الحبشي
انتهت بالأمس مبارة الترجي التونسي والوداد البيضاوي المغربي في إياب نهائي البطولة الأغلى على مستوى الأندية بالقارة السمراء ، وهي تحمل في طياتها العديد والعديد من التساؤلات ،
هل يليق بقارة بحجم إفريقيا مثل هذا النهائي ؟
هل تعطيل منظومة ” الفار ” وبالذات في تونس تعد مقصودة ؟
لماذا اختيار ”بكاري جساما “ في نهائيات الترجي التونسي؟
ولماذا اختيار ”باملاك تيسيما ” في بعض النهائيات ؟
وهل هناك حكام تفصيل ؟
وهل نجح ”أحمد أحمد“ في إدارة الاتحاد الإفريقي ، أم مازال الفساد يجوب الاتحاد؟
هذه التساؤولات وغيرها أجاب عنها المحللون والمتخصصون في كرة القدم ببعض القنوات المتخصصة وسأعرج عليها لاحقًا.
نعرف جيدًا أن إفريقيا القارة السمراء والتي تعج باللاعبين الذين ينتشرون في أندية أوروبا وغيرها والذين أثروا وما يزالون يثرون كرة العالم بالمواهب ، ومن غير المعقول أن تدار فيه منظومة كرة القدم ببعض الأشخاص الهواة الذين يصدرون لنا وللعالم بأكملة عجزهم عن إدارة اللعبة باحترافية وحسب اللوائح والأنظمة والقوانين .
ففي المبارة التي أقيمت بالأمس— وحسب الانباء — تم تعمد تعطيل ”الفار ” كليا ، كما كان في مبارة النادي الأهلي المصري في العام الماضي ، فعندا أحرز فريق الوداد البيضاوي هدف التعادل والعودة إلى المبارة ، لم يلجأ الحكم بكاري جساما لتقنية الفار وبالاصرار من لاعبي الوداد وبعد التوقف لفترة طويلة ، ظهر لنا تعطل الفار—المتعمد – ، وهذا يعود بنا للأسبوع الماضي في نهائي الكونفدرالية ولكن في ظل عمل الفار ، استجاب الحكم تيسيما للاعبي الزمالك في اللوجوء للتقنية ، فيما لم يستجيب للاعبي نهضة بركان ، مما طرح تساؤلات من قبل المحللين ولم يتلقون اجابات حتى أتت ركلات الترجيح ، فأجابت في طياتها عن بعض الأسئلة … وانا هنا لست ضد فوز النادي الزمالك بالبطولة …
وعلى الصعيد المحلي ، رأينا بأم أعينا ولمسنا تخبطا واضحًا وعدم العمل باحترافية والميل كل الميل لإدارة بطولة الدوري المصري من المسئولين الذين تربطهم علاقات برعاة الدوري ويعملون فيه ، فضلاً عن الرئيس المهندس الذي تأمل الكثيرون فيه أن تدار منظومة الكرة باحترافية وبفكر جديد ، ولكن شئ لم يحدث ، ولم يخرج علينا يوماً بتصريح لتهدئة الرأي العام في عدة قضايا تخص اللعبة الأكثر شعبية ومنها التخبط في جدول مباريات الدوري .
فيا من تمتلكون القرار ، عليكم بأن تتقوا الله فيما بين أيديكم وأن تعملوا باحترافية واضحة وإلا فاتركوها لمن هم أهل لها ، لان أفريقيا أكبر مما تظنون ومصرنا الغالية أثمن مانملك ولا يليق بها هذا العبث .