من صفحات الاصدقاء
الإدارة الصحية بكفر الدوار بحاجه إلي” مدير “
كتب / أحمد عزوز
عندما يسند المنصب القيادى الي شخصيات ليست علي قدر المسئولية وضعيفة فنيا..فلا .بد..أن ينتقل هذا الضعف الي كافة أقسام المؤسسة أو الأدارية وبخاصة الحكومية منها و التى للأسف الشديد شهدت علي مدار السنوات الماضية تعاقب قيادات..تولت مناصب أكبر بكثير من قدراتها العلمية أو المهنية ..وهو ماأدى الي تدهور أداء هذه الأدارات ..من هذه الإدارات التى باتت بحاجة إلي التدخل السريع وإنقاذها لتعود الي سابق عهدها في تأدية رسالتها علي الوجه الأكمل..كما كانت من قبل…الإدارة الصحية بكفر الدوار بمحافظة البحيرة ..والتى شهدت تراجع ملحوظ في الأداء..بكافة الاقسام..حيث انعدمت الرقابة الصحية علي مصانع الأغذية.وباتت الثلاجات خارج نطاق الرقابة الصحية.الأمر الذي أدى إلي إنتشار الأغذية الفاسدة بالمحال والأسواق ..حتى المرور الصحى..بات بالشىء الروتينى.حيث يتم سحب العينات وفقا لرؤية صاحب المحل..وحان الوقت للإطاحة بمدير الأدارة الذي أنفصل عن العاملين..واتخذ من مكتبه برجا عاجيا..وأمتد الترهل إلي إدارة العلاج الحر التى أصبحت غير موجودة علي أرض الواقع..وهو ماأدى إلي إنتشار عيادات”المناظير”وتحول.هذا التخصص إلي.”سبوبة” يلجأ إليها الكثير من الأطباء..علاوة علي إجراء عمليات مناظير بهذه العيادات بالمخالفة للقانون…كما طال التقصير إدارة التفتيش الصيدلي أيضا والتى التزمت”البيات الصيفى “ولم يشغل أعضائها إنتشار أفراد غير مؤهلين باتوا مسئولين عن إدارة الصيدليات..ووصل الأمر إلي تحويل بعض الصيدليات الي عيادات عقب إستعانة بعض أصحاب الصيدليات بأفراد غير مؤهلين لتوقيع الكشف الطبى وتشخيص المرض وصرف العلاج للمترددين..وأعتقد من وجهه نظرى قد حان الوقت لتدخل اللواء هشام آمنه محافظ البحيرة وايضا..الدكتور يسرى بيومى وكيل وزارة الصحة بالمحافظة بعد أن أستفحلت الأمور..وتعين مدير إدارة قادر علي لم الشمل ولديه خبرة إدارية تمكنه من السيطرة علي كافة الأمور.
