أشياء تفسد الحب بين الزوجين ..!
كتبت هاله الشحات
ما ينغص الحب بين الزوجين فهو كثرة الجدال والمشاكسات على أتفه الأشياء، فكل طرف يريد أن يبدي تفوقه على الآخر بتقديم حججه على صوابه ..
* النقد المستمر والانتقاد لأي تصرف يفعله شريك الحياة
* إشراك أطراف خارجية في حل المشاكل اليومية، سواء كانوا أصدقاء أو أقارب
* غياب الكلمة الطيبة في البيت بين الزوجين، فالمرأة عموما تحب كلام الغزل والهدايا، وإن كانت رمزية مثل الورد، وكثير من الرجال لا يهتمون لتنمية الحب مع زوجاتهم من هذه المداخل ..
* ومن منغصات الحب الاهتمام الزائد بالأبناء أو التلفاز أو المطبخ أوالشغل أو العبادة على حساب الزوج، وعدم اهتمام المرأة بشكلها وأنوثتها داخل البيت، فالمرأة الناجحة في بيتها هي التي تحسن استقبال القبلة ، فالأولى لربها والثانية لزوجها.
* نظر الزوج لغير زوجته ، خصوصا مع رفقتها، فالمرأة تراقب عين زوجها بشكل دقيق ..
* ومن مفسدات الحب بين الزوجين غياب التوافق الجنسي بينهما .
* عدم الثقة وهل تنجح أي علاقة دون وجود ثقة بين الطرفين؟ فما بالكم بالزواج! فقدان الثقة بين الزوجين من أخطر المشاكل الأسرية، فهو ليس بالمشكلة الهينة بل من الممكن أن تدمر الزواج.
* الشك أو الغيرة الزائدة، لأنها تقضي إلى غياب الثقة بين الطرفين، فيصبح كل طرف يتجسس على صاحبه : يتتبع رسائله ومكالماته وأصدقائه على الفيس بوك و العمل وكلامه مع الجنس الآخر وإن كان من الأقارب؛ وهذا فساد في التقدير وطريق سالك إلى البغض وإشعال الفتن في البيت ..
* الخيانة الزوجية، فالخيانة الزوجية التي تبدأ بعلاقة عاطفية عابرة وتنتهي بمغامرة جنسية، تنهي علاقة الود والمحبة بين الزوجين بصفة شبه نهائية، سواء علم الطرف الآخر بخيانة شريكه أو لم يعلم فإنه يشعر بها ، لأن الخيانة إن لم تبادرها توبة نصوح ..
الصمت والتجاهل قد يكون الصمت مؤذيًا أكثر من الكلام، ويجب معرفة متى يكون الصمت ضرورة ومتى يؤدي إلى جرح مشاعر الطرف الآخر، فهو سلاح ذو حدين؛ فالتركيز مع الهواتف المحمولة أو الكمبيوتر أو مشاهدة التلفزيون في أثناء التحدث مع الزوج أو الزوجة وعدم الاهتمام لما يقوله الطرف الآخر مهما كانت درجة أهميته
* تراكم هذه المنغصات دون المبادرة إلى علاجها يفسد الحب، ويذهب كل ما هو جميل بين الزوجين …