انطباعات الوفد التونسي المشارك في مهرجان الفيوم بمصر
(مهرجان القلم الحر للابداع العربي الدورة التاسعة).
متابعة .. عبدالله القطاري
مراسل جريدة أخبار العالم من تونس
يوم جمعة سعيد للجميع أستاذ رجب “إذا أتتك مذمّة من ناقص فهي الشهادة لك بأنّك كامل” كلّ سخيف وناقص لا ترد عليه فصمتك هو الردّ عليه أناس مرضى يريدون تعكير صفو فرحتك فلا تترك لهم الفرصة وخلّيك فرحان بنجاح مهرجانك الذي أصبح عالميا (فبنجاحك هذا تقتل كل حاقد ) ومحبة الناس لك ومنها محبة وفودنا العربية التي اعتنيتم بها على أحسن وجه وكأنهم أولادك كبارا وصغارا ولم يدفع أيّ شخص ملّيما واحدا كله مجــــانـــــا وهذا مش غريب على أهل المحروسة المضيافين بل كنا محروسين بأولاد وبنات المحروسة ما شاء الله عليهم وكنا مرافقين ومحضيّين من أول يوم نزلنا فيه على مطار القاهرة حتى لحظة رجوعنا من انتهاء المهرجان ونتمنى أن لا تكون الأخيرة. أوصلونا كذلك مجانا للمطار وكان الأستاذ رجب كل مرة يكلم السائق يطمئن علينا أقول وأكرر كلّ شيء مجــــــــــانـــــــــا : نفقة المواصلات والرحلات السياحية والإقامة كلها من سكن وأكل وشرب مجّـــــــــــانــــــــــــــــا كنّا مدلّلين صغارا وكبارا ولم ينقصنا أي شيء، فكم كنت أنا جميلة السعيدي وأختي مريم سعيدتين بهذا اللقاء المشرّف جدّا بجامعة الفيوم وأعيد وأكرّر الحمد لله والشكر لله إن الدنيا مازالت بخير ومازال هناك أناس راقـيـيـن ويحبوا بلدهم ويعملوا جاهدين على النهوض بها حتى ولو على حساب صحتهم وتعبهم وبــــــدون أيّ طمـــــع في أيّ شيء فشكرا مرة ثانية ولو إن كلمة شكر لا توفّيكم حقّكم أستاذ رجب وأستاذ رحيل وكل من ساندكم في هذا الحدث العظيم ودمتم ذخرا للوطن يا من عملتم على لــمّ شمل العرب فهي فكرة رائعة وكل التهاني والحب والتقدير وإن شاء الله في المهرجانات القادمة تكون أرقى وأرقى وخليكم فرحانين ولا تنغّصوا فرحتكم بهؤلاء المرضى بالحسد عافاكم الله ومثل ما نقول نحن في تونس “خلّي يقولو آش يهمّ في اللي يشكر وإلاّ يذمّ” وتحيــــا مصـــــــــر ويحيــــــا القلـــــــــم الحـــــــــــــــــــــــــرّ وكم تمنينا أن يكون المهرجان أكثر من أسبوع حتى نتمتع بجمال الفيّــوم
