بنظرة سريعة و عاجلة عما يدور حولنا لجيراننا نجد العجب و ان مصر مستهدفة ليس من أعدائها المعروفين للعوام ولكن الخوف كل
الخوف من الطابور الخامس الذي يتشعب و ينتشر داخل مصر كالاخطبوط ..
و بنظرة سريعة عما يدور حولنا نجد :
سوريا :
الأن فر الكثير من السوريين بحثاً عن الأمان .. و الذين لم يفروا عانوا ويلات الحرب و الدمار و الذبح و الفقر و غزو امريكي و مرتزقة
و جماعات ، مذابح و جنازات و مع مضى السنوات منذ 2011 الى الان الكل دفع الثمن في سوريا ،
أصبحت الحقيقة في سوريا صعب العثور عليها كالهواء.
وفي بعض الأحيان، كانت هناك مذبحة كل أسبوع تقريبا. وفي كل حادثة، يعيش شخص بحقيقة ما حدث له. لكن العقاب سيأتي
يوما ما. وانتشرت جميع الأسلحة، ونشر جميع الجنود، ومحيت أحياء بأكملها، واستخدمت الأسلحة الكيمياوية، حتى الأطفال عذبوا.
تكتيكات التجويع :
وكان أبسط أنواع الأسلحة التي استخدمت في هذه الحرب هو الغذاء. وقطعت كل الأطراف إمدادات الغذاء والماء والدواء بحثا عن
النفوذ. و في 2014 قال مسؤول تابع للأمم المتحدة إنه اضطر إلى بذل مزيد من الجهد لإقناع الأطراف المتصارعة بأن دقيق القمح
لا يستخدم في صناعة القنابل. لكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حسبما صرح مسؤول كبير في إدارته، “عارض تكثيف التدخل
العسكري في سوريا معارضة شديدة”. ومع عدم سيطرة واشنطن على الوضع بصورة كاملة، ساندت دول عربية وتركيا عدة
جماعات لتحقيق عدة أهداف.
والى الان الوضع السوري ملتهب !
السودان :
انقسامات و حروب أهلية و انشقاق و عدم سيطرة على الوضع الأمنى اعتصامات و مظاهرات في معظم المدن السودانية و تردي الوضع الامنى
العراق :
بعد 15 عاماً من تدخل أمريكا في العراق بحجة وجود اسلحة دمار شامل ، أدت الى فوضى عارمة و تدمير للعراق و شاعت
عمليات الخطف والقتل والتهجير القسري للمدنيين من جانب مقاتلين من السنة وفصائل شيعية، وتعرضت أقليات دينية لتهديدات
كانت كافية لرحيل أفرادها جماعيا إما إلى الشمال أو إلى خارج البلاد.
عراق اليوم
وبخصوص حال العراق اليوم، يشير تقرير مطول لمجلة “إيكونوميست”، إلى أن حال العراق “منذ أقل من أربع سنوات، كانت سيئة،
حينما وقف المتطرفون من تنظيم داعش على أبواب بغداد، ورفرف علمهم الأسود بعدة مدن عراقية أخرى”. كما لفتت المجلة إلى
أن انتصارات التنظيم المؤقتة جاءت “بسبب الانقسامات بين الطائفة السنة الساخطة على حكم رئيس الوزراء العراقي السابق،
نوري المالكي، الذي ينتمي للشيعة”.أمر آخر تذكره المجلة، هو أن “نفوذ القوى الأجنبية، وخصوصا إيران والولايات المتحدة تراجع،
بعد أن تعلم السياسيون العراقيون كيف يلعبونهم بعضهم ضد بعض”.
الجزائر :
الوضع لا يختلف في الجزائر عن شقيقاتها من اختلافات سياسية و مظاهرات و قتل و فوضى سياسية تدخل اجنبي ، طابور
خامس و يتمنى الشعب الجزائري رئيس يحتوي الشعب بكل طوائفه و الامان المفقود
ليبيا :
وضع خطير قصف و تدمير و اسلحة اخبار ليبيا الان … الأمم المتحدة تدعو إلى إجلاء نحو 1500 لاجئ ومهاجر محاصرون في الصراعالليبي …. يوسف زيدان: ليبيا تدخل إلى ثقب أسود وليس لها الآن إلا الجيش.
هذا هو حال جيراننا !!!
فالحمد لله ان حفظ لنا مصرنا بكل ما عانته و ما يحاول الطابور الخامس جرنا له من فتن و اشاعات و نخر في الاثاث الوطني
كالسوس ..
نعم للاستقرار و الامان نعم للسيسي و نعم للدستور حفظ الله مصرنا شعباً و وطناً و رئيس