“أمريكا” – يا عدوة الإنسان وحقوق الإنسان إلزمى حدك .
كتب .. عدلى محمد عيسى
أعتقد أن من بعد كذب – “الخارجية الامريكية” المتعمد والمكشوف – وإنفضاح أمر “أمريكا” من تأليف أكاذيب وإدعاءات مغلوطة مفضوحة ، معتمدة علي جهات حقوقية ضعيفة مشبوهة كاذبة ، لا تعمل إلا لصالح من ينفذون مؤامرات وتوجيهات أسيادهم ، من دول أجنبية معادية ومتآمرة على “مصر” ، لهم فقط تنشط تلك الجهات فيما يخص ملف “حقوق الإنسان” داخل الدولة المصرية ، لوضع “مصر” كذباً فى صورة دولة تنتهك حقوق الإنسان !!!!
وممن من أول دولة تنتهك حقوق الإنسان مع شعبها الأمريكى فوق أراضيه ، وتنتهك كل حقوق الإنسانية وشعوبها فى كل دول العالم ، بالبلطجة والتهديد والسرقة وتجارة السلاح والرقيق الأبيض والأسود والأعضاء ، والإرهاب الذى على رأس قائمة تاريخ أمريكا الأسود على مدار عمرها الذى فقط لا يتجاوز بضع وستون عام !!!!
وهنا بسأل الخارجيةالامريكية والإدارة الأمريكية اللى من كتر ما ممارسون البلطجة على دول وزعماء العالم صدقوا إنهم ( أسياد العالم والأرض بصحيح ) – ولكى يفيقوا من الوهم الذى أدخل “أمريكا” فى دهاليز الزهايمر – أسألهم كلاهما عن ملفها في ( حقوق الإنسان ) ، سواء داخل حدودها ولا يهمنى كثيراً معاناة الشعب الأمريكى من إنتهاكات مريرة لا يطيقها إنسان ، لأن هذا لا يشغلنى ولكن ما يعنينى هو ملف “أمريكا” فى حقوق الإنسان خارجها فى ربوع الأرض وأول تلك الربوع ( العراق ) – فأين حقوق الإنسان التى تحاسب دولة متغطرسة مجرمة حرب إسمها أمريكا ، هدمت دولة عربية شامخة إسمها العراق ؟!!!!
وأين حقوق الإنسان العراقي – داخل سجون أبو غريب ومعتقل جوانتانامو التابعان لرعاية الإرهاب وأول متزعمة فى العالم وفوق الأرض – لإنتهاك حقوق البشر والإنسان فى كل مكان فوق الكرة الأرضية ؟!!!!!!
أين ملف حقوق الإنسان – الذي أهدرت تلك الأمريكا وشياطينها كرامته ، وهتكت عرضه داخل معتقلاتها بمنتهى التلذذ والإستمتاع بل ومنح من أرشدوا السفاحين طرق التعذيب الجسدى والجنسى ، جائزة نوبل التى هى من المفترض ( للسلام ) – أى عار نشعر به أنكم بيننا فوق الأرض
، محسوبين علينا بشر وإخوة من أبينا آدم وأمنا حواء !!!!!!!!!!
نحن نسأل أين ملف حقوق الإنسان الخاص بتلك الأمريكا ؟!!
نكرر أين ملف حقوق الإنسان في الدولة والإدارة الأمريكية وخارجيتها ؟!!!!!!!!!!
أين هو من مواطنين – سلبت بلادهم وثرواتهم وأحتلت أراضيهم ، وشردت شعوبهم وإستباحت الشيطانة ذات الوجه القبيح ( الولايات المتحدة الأمريكية المتغطرسة عدوة البشرية ) – أعراض الرجال قبل النساء أى شذوذ وسلوك عفن مثير للإشمئزاز والكراهية !!!!
أين حقوق الإنسان عندكم و لديكم ياوزير خارجية – أمريكا أسطورة الغرب الكاذبة تماماً كما كانت أسطورة مدللتكم ( الجيش الذى لا يقهر ) – التى ثبت للعالم أنها مجرد أكذوبة على يدينا نحن المصريين .
أين حقوق الإنسان التى تحاسبكم وتردعكم وتمنعهم من تعذيب المواطنين – أصحاب الأرض التي إحتلتها دولتك ، اين حقوق من تم التنكيل بهم بمساعدة الكلاب المفترسة ، ألم تسأل نفسك يوماً عن كل هذا – أعلم أنك لم تسأل ولن تسأل ولكنا وجميع العالم يواجهكم ويحاسبكم ، ويطالبكم بكشف حساب عن كل جرائمكم ضد الإنسانية وخاصة العرب .
أنتم أهنتم كرامة الإنسان الأمريكى قبل العربى وغير العربى من الجنسيات المختلفة ، فجرائمكم كثيرة ولكن أبرزها ( العراق ) – التى أهنتم فيها صاحب الأرض ومالك الوطن ، طمعاً في سرقة وطنه ومقدراته وثرواته التي سرقتموها ، ولم تكتفوا بذلك ولكنكم مارستم كل شكل من أشكال إنتهاك حقوق الإنسان ، التى تصل وقاحتكم لمداها وفجوركم لأقصاه وتحدثوننا فى (مصر راعية الحقوق ) عنها !!!!!!!!!!
أو تجرأون – يا منتهكى كل حقوق الإنسان !!
يا قتلة كل النفوس الآمنة !!
يا ممارسى الشذوذ وعاشقى التلذذ بتعذيب البشر !!
يا منتهكى حقوق البشرية كاملة وليس فئة أو كتلة من صنوف البشرية والإنسان فقط !!
أنتم قتلتم الأبرياء أصحاب الحق ، فبأي سلطة وبأى حق منحته لكم حقوق الإنسان ؟!!!!
أنتم نصبتم محاكم تفعل ماتريدونه ، وما تهدفون له من الأصل والأساس من إنتهاك لكل حقوق الإنسان !!
وأنتم تعلمون أنكم لصوص ، فلتخرسوا وتستتروا فى الظلمات يا دولة الإرهاب والسفاحين واللصوص – فلا تحدثنا ألسنتكم القذرة الكاذبة أبداً عن حقوق الإنسان .
فنحن “مصر الدولة” – التي توجهون لها الأكاذيب دفاعاً عن عملائكم أذرعكم لهدم دولتنا ، وبما أنكم عجزتم عن تنفيذ مخططكم القذر للنيل من بلادنا ، وفشلتم فشل التلميذ الغبى المتعجرف بلا داعى ، ولصمود شعبنا خلف بلده وقيادته قد جننتم ، لم يعد لديكم سبيل سوى أن تقوموا بإدعاءاتكم كذباً علينا ، أننا نحاكم جماعتكم هذا صحيح نحاسب كل من وقف أمام الدولة وكل من أشهر السلاح في وجهها ، وسيعدم بسيف العدالة والقصاص العادل كل من سفك دماً وقتل الأبرياء ، حتى لو بلغ عددهم لا قدر الله آلاف مؤلفة ، هذا هو القانون الذى لديكم مثله ، وتطبقونه وفى حالات أكتر تطيحون به وتعدمون لمجرد أنكم قررتم هذا ، وليس لأن عدالة القانون عندكم واجبة التنفيذ ضد من يخالف .
نعم نحاسبه ولكننا لسنا مثلكم مثل مافعلتم من محاكمات – ( داخل العراق ) نحاسب كل من أقدم علي أمر آثم مثبت عليه بالدليل القاطع .
وعمل لهدم أركان الدولة والإعتداء علي أمنها ومواجهة جيشها بالسلاح ، بين أيديهم وأنتم من دربتموهم ، وأرسلتم لهم كل أنواع الأسلحة لمواجهة “جيش مصر وشرطتها بل وشعبها” ، نعم نحاسبه وسنحاسبهم ونعاقبهم ولكن بسيادة القانون الذى نجله ونقدره ، الذى لاتعرفوا عنه شيئ ولا تطبقونه لديكم ، والذى يزيد عن قانونكم سماحة وعدلاً ، لأن قانوننا وقضائنا ليس تابع وإنما يعاقب بعدل الله ، ولا يخشى إلا الله ولا نفعل كما فعلتم داخل محاكم ( العراق ) .
فلا تحدثونا عن أشياء لا تفعلوها ، وليس لكم أى وزن أو صفة لتحدثوننا عن ، حقوق إنسان وأنتم أقل ما يقال عنكم فيها ، أنكم دولة لاتحكم بالقانون تحكم بحسب ماتريده فقط ، وأقل ما توصفون به أنكم سفاحين ولستم مجرد خارجين عن قوانين حقوق الإنسان !!!!!!!!!!
تلك حقيقتكم – كاذبون فى كل شيئ وتعطون لأنفسكم الحق فيما ليس لكم ….
كتقريركم الذى تزعمون أنه حق – معتمدين علي جهات تتبعكم وتعمل تحت رايتكم ، وتمول من خزانتكم ، أيها الوزير لخارجية دولة التغطرس والأكاذيب ( أمريكا ) – وجه كلامك لنفسك ولترامب ولدولتكم ، هذا إن كنت حقاً تعرف حقوق الإنسان ، ويهمك حقيقى تطبيقها ، قبل أن تتجرأ وتوجهه لنا حماة حقوق الإنسان والإنسانية ، هذا العصر وعبر كل الأزمنة والعصور ، نحن دولة حقيقية ذات سيادة ، تلزمك أنت ودولتك أن تقفا أمامها عند حدكما ، ولدينا قانون وقضاء بعمر دولتك ( الولايات المتحدة الأمريكية بل يفوق عمرها بكثير ) ، وقضاة تحكم بضمير الإنسان وأهل الدين والعدل خشية من الله ، وليس منكم ولا من غيركم فلا تحدثونا عن حقوق وأنتم لاتعرفوها ، وكنتم أول من حاربها وإستباحها وخرج عنها وإنتهكها بين دول العالم وأهل الأرض .
وأنا أسأل إن كنتم حقاً تتكلمون في حقوق الإنسان
التى لا تعرفونها – فأين حقوق آبنائنا الذين يقتلون كل يوم ، علي أيدي من تحدثونا عنهم من أتباعكم وتحترقون لوعاً عليهم وتطالبون بحقوقهم فى مكافآتهم على قتلنا نحن الشعب ، وقتل شهدائنا من الجيش والشرطة وأهل القانون ، أم أن حقوق الإنسان لديكم فقط ( للإرهابيين أذرعكم والخونة عملائكم فقط لا غير ) – لتعرفوا أنكم كاذبون وكذبكم مفضوح ، أعداء متآمرون والشعب المصرى كله لكم بالمرصاد ، أفبعد إعتراف رجل مخابراتكم المستقيل منذ اليومين ، أى أدلة على معاداتكم لمصر وخططكم الماضية ب (٢٥ يناير) ، على تفكيك الجيش المصرى والمستمرة حتى اللحظة ، ومن ضمنها مؤلفاتكم الكاذبة علينا بحقوق الإنسان !
إن الله أفقدكم نعمة الإنسانية فأنتم أعدائها
ام لكم عيون لا ترون بها ….
والله أنكم شراً أشر لنا وللمسلمين ….
ولا تعرفون إلا الضلال لمساندة جماعتكم وعملائكم
،فلا تغرنكم قوتكم نحن لانخشى إلا الله ولن تنالوا أبداً منا ولا من عزيمتنا ، فإننا من قال عنهم رسول الله صدقاً وحقاً ، خير أجناد الأرض جيش وشرطة وقضاء وشعب وقيادة ، ومن قال عنهم إنهم فى رباط إلى يوم القيامة .
تلك هى “مصر” يا أمريكا الشر وتلك حدودكم فإلزموها ولا تتعدوها أبداً .
نحن مصر
وتحيا مصر وتعلى فوق أعاديها التى تنبح عليها ولا يتوقف نباحهم .