التقدم التكنولوجى الهائل والسريع فى الصين
كتبت م/ عبير بلح
فى الاونه الاخيره نلاحظ تقدم الصين فى المجال الاقتصادى تقدماً هائلا جدا بل انها بدأت تغزو بأقتصادها العالم كله هذا لانها قررت ان تعتمد على الاقتصاد فى دعم قوتها وتواجدها لدى العالم كله .
الصين تمتد على مساحة 9.6 مليون كيلومتر مربع ويبلغ عدد سكانها أكثر من 1.3 مليار نسمة وهم يشكلون بذلك ما نسبته 19.177% من مجموع سكان العالم .
وهذه النسبه ليست بسيطة حيث ان الكثافه السكانية عندهم كبيرة جدا ولهذا السبب كان لابد لهم من الاعتماد على هذه الطاقة البشرية الهائله فى تحقيق التنمية المرجوه للدولة .
وهذا ما قررته الصين وحدث بالفعل حيث انها تطورت فى جميع المجالات واحدا تلو الاخر حتى وصلت الى المجال التكنولوجى وبدأت بمنافسة كبرى الشركات المتخصصه فى هذا المجال فالعالم حيث نافست الشركات الامريكيية وكذلك نافست كوريا الجنوبية فى هذا المجال الذى طالما تفوقت فيه ..
فقد أعلن البرلمان الصيني، العام الماضي، خطة طموحة للنهوض بقطاع التكنولوجيا، تراهن على منافسة دول مثل ألمانيا واليابان بحلول 2025، فضلا عن مجاراة الولايات المتحدة في 2045.
وقد ذكرت صحيفة “شوزن إلبو” الكورية الجنوبية أن السرعة التي تسير بها صناعة الصين في مجال التكنولوجيا تنذر بإزاحة كوريا الجنوبية عن موقع طالما شغلته.
هذا وقد حضرت الصين بشكل لافت للنظر معرض الاستهلاك الإلكتروني بلاس فيغاس بالولايات المتحدة الامريكية في يناير الماضي وملئت المنتجات الصينية مثل “هواوي” و”هيسنس” المكان ..
فقد انتقل زعيم التكنولوجيا الامريكى بيل غيتس الى الصين للتباحث في إمكانيات التعاون في الطاقة النووية وإعلان نيته القيام بإستثمارات ضخمة في مجال تطوير الجيل الجديد من الكهرباء النووية. بعد أن أسس في عام 2006 شركة تارة الامريكية للطاقة
(Terra Power)، لتطوير الجيل الرابع من الكهرباء النووية.
حيث يقول بيل غيتس “إذا تركوني أختار أمنية خلال 50 عاما القادمة، فحتما سوف أختار الطافة النووية”، “نحن سنخترع تكنولوجيا تمكننا من تخفيض أسعار الطاقة إلى النصف، وتفرز صفر إنبعاثات”. لكن ماهذه التكنولوجيا يا ترى؟ إنها تكنولوجيا الطاقة النووية. ويواصل غيتس حديثه، “إن روعة الطاقة النووية تكمن في أن القوة الكامنة في ذرة واحدة من اليورانيوم تمثل مئات آلاف أضعاف القوة الكامنة في أصناف الطاقة الاخرى، و إذا إستطعنا أن نتجاوز مشكلة الإشعاعات فإنها ستصبح طاقة لامثيل لها.”