خرج الاعلامى احمد موسى، مقدم برنامج ” على مسئوليتى ” بفضائية قناة “صدى البلد”، معلقًا على حكم حبسه، قائلاً إنه من أكثر الناس الذين تعرضوا للهجوم منذ التسعينات وحتى الآن، مؤكدًا: “أنا أول واحد آخد موقف ضد جماعة الإخوان وأعوانهم من الطابور الخامس منذ التسعينيات”. وأضاف “كان من الممكن أن أرفع مئات القضايا على الصحفيين والإعلاميين، لكني لم أفكر يومًا أن أقاضي شخصا هاجمني، لأني بشتغل عمل عام”، وتابع: “مش هبلغ عن أي حد سبني أو قذفني، وسأظل أعمل لصالح الوطن، ولن أنظر للخلف أبدًا، ومستعد لدفع الضريبة”.
يذكر ان الحكم صدر لإتهام ” موسي ” ببث أخبار كاذبة وسنة أخرى وكفالة 20 ألف جنيه عن تهمة سب وقذف الناشط السياسي شادي الغزالي حرب.
على صعيد اخر فقد تقدم المحامى فريد الديب محامى أحمد موسى باستئناف على الحكم بحبسه، إلا أن مصادر قضائية كشفت عن أنه قابل للنفاذ، وفى حال القبض عليه سينفذ الحكم لصدوره.
ووفقاً لمصادر قضائية فإن “الاستئناف عن التهمة المقضي فيها بالحبس لمدة عام وكفالة 20ألف جنيه يوقف التنفيذ، بينما الاستئناف في العقوبة الثانية وهي الحبس عام مع النفاذ لا يوقف التنفيذ، وفي حال القبض عليه ينفذ العقوبة، بينما قرار إخلاء سبيله من عدمه يكون في يد محكمة الاستئناف التي سيطعن أمامها على الحكم”.
جدير بالذكر أن موسي قد أشار الي : “ما كتبه الله لي سيكون، وأنا باشتغل عمل عام، ووارد أنه يكون لي أعداء، والسب والقذف فيهم غرامة بس، مفيش حاجة اسمها حبس ده القانون، وأنا مستمر في تقديم البرنامج وفي قناة صدى البلد”.
