شرم اللولي بمرس علم ولما اطلق عليه مدليف مصر 

 

 

 

 

شرم اللولي بمرس علم ولما اطلق عليه مدليف مصر 
كتبت دعاء عبد النبي

يمتلك شاطئ شرم اللولي العديد من المقومات البيئية التي مكنته من تلك المكانة السياحية والبيئية، خصوصا أنه مازال بكرا لم يطاله بعد أي عبث بشرى، ويبعد شاطئ شرم اللولي أو كما يلقبه أهالي مرسى علم “رأس حنكوراب” على بعد ورابط 350 كيلومتر جنوب مدينة الغردقة ويقع على بعد بضعة كيلومترات جنوب
يعتبر شاطئ شرم اللولي جزءا من محمية وادي الجمال والذي يضم مناطق برية وبحرية ونباتية فضلا عن الطيور النادرة وغابات المانجروف.
حصل على أعلى التصنيفات فى المسابقات التى تطلقها منظمات ومواقع إلكترونية عالمية، تمتلك العديد من القراء والمتابعين وذلك خلال الخمس سنوات الماضية.
ولم تكن هناك مبالغة عندما أطلق عليه البعض “مالديف مصر”، فهو واحد من أجمل وأهم الشواطئ على مستوى العالم، كما أنه يعد الأفضل في الشرق الأوسط طبقا لآراء السياح على مستوى العالم، خاصة مدينة مرسى علم.

وحظي هذا الشاطئ الذي يتميز بامتلاكه تنوع بيولوجي على اهتمام منظمات المجتمع المدني المهتمة بالشأن البيئي بجانب وزارة البيئة ومحافظة البحر الأحمر للحفاظ على الشاطئ وذلك بعدم استخدام أي مواد خرسانية للبناء عليه واعتمدت فقط على المواد البسيطة المستوحاة من البيئة المحلية متمثلة في الأشجار وجريد النخيل وجذوع النخل لإقامة المنشآت على الشاطئ.

ويوفر هذا الشاطئ فرص عمل لأبناء المنطقة المنتمين لقبيلة العبابدة والذين يعيشون في هذا المكان منذ مئات السنين، ويحرصون على الحفاظ على الشاطئ الذي يتردد عليه يوميا أعدادا كبيرة من الزائرين من السياح لممارسة رياضات الغطس والسنوركل، كما تقوم النساء من أبناء المجتمع المحلي بتصنيع مشغولات يدوية تعبر عن الثقافة وتراث المرأة في المجتمع العبادي.

كتبت دعاء عبد النبي

يمتلك شاطئ شرم اللولي العديد من المقومات البيئية التي مكنته من تلك المكانة السياحية والبيئية، خصوصا أنه مازال بكرا لم يطاله بعد أي عبث بشرى، ويبعد شاطئ شرم اللولي أو كما يلقبه أهالي مرسى علم “رأس حنكوراب” على بعد ورابط 350 كيلومتر جنوب مدينة الغردقة ويقع على بعد بضعة كيلومترات جنوب
يعتبر شاطئ شرم اللولي جزءا من محمية وادي الجمال والذي يضم مناطق برية وبحرية ونباتية فضلا عن الطيور النادرة وغابات المانجروف.
حصل على أعلى التصنيفات فى المسابقات التى تطلقها منظمات ومواقع إلكترونية عالمية، تمتلك العديد من القراء والمتابعين وذلك خلال الخمس سنوات الماضية.
ولم تكن هناك مبالغة عندما أطلق عليه البعض “مالديف مصر”، فهو واحد من أجمل وأهم الشواطئ على مستوى العالم، كما أنه يعد الأفضل في الشرق الأوسط طبقا لآراء السياح على مستوى العالم، خاصة مدينة مرسى علم.

وحظي هذا الشاطئ الذي يتميز بامتلاكه تنوع بيولوجي على اهتمام منظمات المجتمع المدني المهتمة بالشأن البيئي بجانب وزارة البيئة ومحافظة البحر الأحمر للحفاظ على الشاطئ وذلك بعدم استخدام أي مواد خرسانية للبناء عليه واعتمدت فقط على المواد البسيطة المستوحاة من البيئة المحلية متمثلة في الأشجار وجريد النخيل وجذوع النخل لإقامة المنشآت على الشاطئ.

ويوفر هذا الشاطئ فرص عمل لأبناء المنطقة المنتمين لقبيلة العبابدة والذين يعيشون في هذا المكان منذ مئات السنين، ويحرصون على الحفاظ على الشاطئ الذي يتردد عليه يوميا أعدادا كبيرة من الزائرين من السياح لممارسة رياضات الغطس والسنوركل، كما تقوم النساء من أبناء المجتمع المحلي بتصنيع مشغولات يدوية تعبر عن الثقافة وتراث المرأة في المجتمع العبادي.

Related posts