التحالف الدولى والانسحاب الأمريكى
متابعة عادل شلبى
لابد من اعادة الأوراق واعادة اللعبة من جديد وهذا ما يعد له الغرب فى المنطقة العربية بصرف النظر عن المصلحة العامة للعرب لأن كل الأحداث تشير الى ذلك فالغرب هم الخاسرين فى كل الأحوال والغرب هو الحالب لضرع كل العالم لمصلحة الصهيونية العالمية وكل أجهزته المخابراتية فى خدمة هذا الهدف السامى بالنسبة له ولا شىء غير ذلك على الاطلاق وهذا من وجهة نظرهم أى نظر الغرب وأمريكا ولكن الأحداث دوما تأتى بخير لكل العرب فى الظاهر وفى الباطن و المفاجأة وعلى حين غرة كما يقولون
استيقظ ترامب (الرئيس الأمريكى) وكتب تويته الصباح .. وكانت ..
باعلان ادارة الولايات المتحدة الأمريكية بسحب قواتها من كامل الاراضى السورية انسحاب كامل و فى أسرع وقت و مغادرة كل موظفين وزارة الخارجية الأمريكية من سوريا خلال 24 ساعة ..
واعلانها هزيمة تنظيم داعش الإرهابى ..قائلا ..
لقد ألحقنا هزيمة بتنظيم داعش فى سوريا .. قال يعنى ان ده كان الهدف والمبرر الوحيد لتواجد القوات الأمريكية فى سوريا
الانسحاب لم يطلبه بشار يوما رغم التواجد العسكرى الامريكى على الأراضى السورية لأكثر من اربع سنوات بتحالف دولى لاربعين دولة بقيادة أمريكية من 2014 ..
والان لا ينكر احد ان مفاجاة ترامب ..
انتصار لبشار الاسد وروسيا ..
و ضعف امريكى امام نفوذ ايرانى ..
و نهاية التحالف العالمى وحملته..
و فرصة للتسوية السياسية فى سوريا..
و خيبة أمل اسرائيلى ..
و صفعة للاكراد فى شرق سوريا التى كانت سيطرت على اكبر بقعة جغرافية كانت خاضعة لسيطرة تنظيم داعس (منطقة شرق الفرات مع منبج)…
وايضا لا تندهش… لان موازين القوى الاقتصادية والسياسية والعسكرية تغيرت .. وتاريخيا انتهى التواجد الامريكى العسكرى بعد ما تجمعت مصالح دول العالم فى دول المنطقة العربية التى منها تمتع بالاستقرار ومنها من هو فى طريقه للاستقرار بالاضافة بان مصر فرضت حمايتها لدول الخليج .وهذا هو ظاهر الأحداث التى تحدث فى كل الوطن ويتأثر بها كل العالم من حولنا نحن البشر نرتب الأحداث بنظرنا المحدود وبمشورة بالفعل جماعية مجالس نيابية ومشوورة عالمية من أجل الوصول بالفعل الى الحقيقة الباطنية والتى حتما سنصل اليها بمنطقنا المحدود وقصر نظرنا وبما يحافظ على المصلحة العامة للبشرية ألا وهى الارادة الالاهية والسنة الكونية السائرة الى المنتهى .وتحيا مصر ويحيا الوطن
