بقلم – عدلى محمد عيسى
لليوم التالي – نتحدث عن الرئيس وتعديل الدستور بين المعارض ومن يريد تعديله أو إلغائه والعودة لدستور ١٩٧١ م – سنتحدث أولاً عن الرئيس “عبد الفتاح السيسي” رئيس جمهورية مصر العربيه .
لو كان الرئيس يبغي سلطة كان يكفيه أنه مدير المخابرات الحربية والإستطلاع !
ولو كان يريد مكانة أعلا كان يكفيه – أنه وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة المصرية !
ولو كان يريد البقاء علي كرسيى الرئاسة مدى الحياة كان في استطاعته ، ويحسب له أنه أنقذ البلد من ( عصابة الإخوان ) ، وكان خلهلنا زي ما إنتم عايزينها ، وبتأييد كل أطياف الشعب اللى أهم حاجة عنده عايز كل حاجة بسيطة ، وسهلة وأدينا
إحنا عايشين وبكرة يعدلها ربنا ، وكانت الدولة بعد اول فتره لسيادته وبعد ما وقفت تانى على رجليها ، كان ريح دماغه وقال لنا سلامه عليكم وساعتها -كانت الناس اللى بتعارض التعديل الدستوري دى نفسها ، ومش شايفة أى إنجازات بتم كل يوم كانت دلوقتي هيى ، وبكل إيديها وسنانها اللى مسكت فيه ، وقالتله ما تمشيش يا ريس !
لكن الراجل معملش كده ، ولا دور أصلاً على شعبية تتمسك بيه وتقله انتا الرئيس ، إلى أن يشاء الله .
ضحى بشعبيته لتبقى “مصر “دولة ذات سيادة وتعود قوية أمام العالم كما كانت وأقوى وكلمتها مسموعة ، ويحسب لها ألف حساب .
فيامن تعارض وتتجاهل كل مجهودات تقوم بها رجال الدولة وكل قرار يتخذ ، يعود مستقبلا إلى أبنائنا وأحفادنا ، حتى إذا رحلنا نترك لهم وطن آمن قوي أمام أعدائه ، ونقول لمن يتهمنا أننا من المطبلطية أو الصقيفة ، لا والله لكننا نعرف قيمة الوطن ومن يحكم الوطن ويقود ( مصر ) .
نحن لسنا كغيرنا الذين أصبحوا من أصحاب الملايين ، الذين لا يطبلون ولا يصقفون ولكن فقط يعترضون ، ويعارضون هؤلاء الذين خانوا وطنهم وتعاونوا مع العدو الذى كان يريد سرقة الوطن ، ولم يزل يريد ويخطط وينفذون هم معه المخطط !
أملاً فى كرسي أو ليكونوا من الصفوة تحت شعار كاذب وهو حرية المعارضة ، أو أن يكونوا من أصحاب الرأى الحر وهو الخائن لوطنه !
الحرية أن أكون سيد علي أرض الوطن ، أؤدى ما على من واجبات قبل مطالبتى بحقوقى ، واعياً لكل ما يفيد أو ما يضر لنفسى ووطنى .
فلا سيادة ولا حرية ولا كرامة من غير وطن ودولة وشعب وجيش قوي يحمي الأرض ، وقضاء ينظم العلاقة بين المواطنين ودستور فيه صلاحيات ،
تعطي ولي الأمر حرية أن يتخذ القرار المناسب ، في حينه دون تقييد أو منع حفاظاً علي أمن الوطن وسلامة أراضيه ، لأنه يحكم للإدارة والحماية للوطن والمواطن .
سيدى الرئيس لا حرية لخائن فى الرأى والتعبير !!!