قصه الرجل الذي باع كل مايملك من أجل مصر .
بقلم . مختار القاضي .
محمد طوبار الشهير بالمستشار محمد طوبار رجل مصري بسيط ومستشار تحكيم دولي من مدينه القنطره شرق ويبلغ من العمر ٥٨ سنه ويعمل رئيسا لغرفه الطوارىئ والأزمات بمركز ومدينه القنطره شرق التابع لمحافظه الإسماعيليه وهو قياده بارزه بالمجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه . المستشار محمد طوبار باع كل مايملك من أجل قياده حمله (نعم) لدعم الرئيس السيسي قبل الإنتخابات الرئاسيه الماضيه وسافر إلي (٢٧) محافظه علي نفقته الخاصه وتمكن من إختيار منسقين للحمله الإنتخابيه علي مستوي الجمهوريه كل محافظه علي حده . قام طوبار أيضا بطباعه الكارنيهات وعمل شهادات تقدير لجميع المنسقين كما أصدر لهم التفويضات والقرارات لتسهيل قيامهم بأعمالهم وتوزيع إختصاصاتهم وذلك من جيبه الخاص دون أي مساعده من أحد علي الإطلاق . إلتقي طوبار أيضا بكبار العائلات ودعاهم إلي دعم الرئيس في الإنتخابات الرئاسيه ومنحه أصواتهم وأنفق كل مايملك في سبيل ذلك . دعا المستشار محمد طوبار أيضا الشعب المصري إلي دعم الجيش والشرطه وكافه مؤسسات الدوله خلال الحرب علي الإرهاب كما دعي إلي القضاء علي الإرهاب الأسود في سيناء وإعلانها خاليه من الإرهاب للقضاء علي مزاعم مايسمي بصفقه القرن . الرجل الوطني المصري الأصيل محمد طوبار ظل يدعو من خلال صفحته الشخصيه بصوره يوميه إلي التحذير من خونه الوطن والعملاء وحمله الشعارات الذين يبحثون عن مصالحهم الشخص وفقط ويقومون بتنفيذ أچندات أجنبيه تضر بأمن وسلامه الوطن . أخيرا تحقق حلم محمد طوبار وفاز الرئيس في الإنتخابات كما نجحت حمله طوبار الإنتخابيه في تحقيق أهدافها وأصبح النصر علي الإرهاب في سيناء قاب قوسين أو أدني وتشكلت الحكومه وجاءت حركه المحافظين ولكن للأسف الشديد نسيه الجميع فلم يكرمه المحافظ او أي وزير علي الإطلاق . اتصلت بالمستشار محمد طوبار وتحدثت معه عن أمله بعد أن أنفق كل مايملك في سبيل دعم الرئيس السيسي في حملته الإنتخابيه فرد في صوت واضح النبرات إنه سعيد جدا بفوز الرئيس ولاأريد سوي شيئ واحد فقط وهو أن يكرمني الرئيس السيسي كأي وطني قام بدوره في خدمه الوطن ودعم مؤسسات الدوله في أحلك الظروف ولا أريد من الدنيا أكثر من ذلك . فهل يتحقق أمل محمد طوبار ؟ وهل تكرمه الدوله علي دوره الوطني الذي أوصله إلي إنفاق كل مايملك بحثا عن إستقرار وأمن الوطن ؟ أم يظل مجرد ذكري في عقول وقلوب عشاق مصر من المصريين الأوفياء ؟ .
