الوهم الديمقراطى الغربى
متابعة عادل شلبى دول الوهم الديمقراطى ظاهرها انظمة ديمقراطية و باطنها ازدواجية وتناقض و جوهرها ديكتاتورى وهذا واضح امام شعوب العالم العربى الان فيما نراه فى عنف تعامل فرنسا مع الاحتجاجات الشعبية من سحل و ضرب واعتقال من جانب الشرطة الفرنسية للمحتجين
والتهديد والوعيد من ماكرون الذى كان بالامس ينكرها على الرؤساء العرب ويتهمهم بالديكتاتوريه ومعادات شعوبهم .. وكما سمعنا ان الدوائر الامنية داخل فرنسا تؤكد لماكرون ان هناك محرك خارجى للاحتجاجات ..اذن كل شئ مباح لهم طالما بعيدا عن الكاميرات والمراسلين و الصحفيين ووسائل الاعلام .. بحانب القرارات التى صدرت من النائب العام الفرنسى بعدم سفر العديد من الشخصيات وحملات اعتقالات لم يعلن عنها .. حتى منظمات حقوق الانسان فرنسا لا تعيرهم اى اهتمام والرأى العام للمجتمع الدولى خارج حدود حساباتها
ولكن تجلت قدرة الله سبحانه وتعالى وما علينا الا ان نشاهد ونرى ما يحدث ونتعظ فمخربون الدول فى كل مكان لصالح جهة واحدة معينة وهدفها واحد فقط وهو تغيير خريطة العالم لصالحها
لقد تجاوزت الاحتجاجات اعمال الشغب بمراحل وتحولت لانتفاضة وخاصة بعد ما حدث بقوس النصر واحتمال حرب أهلية .. فما يحدث لم تشهده فرنسا من ايام انتفاضة الطلبة والعمال فى 1968
و لن يتوقف عند حدودها بل سيشمل دول اوروبية اخرى .. فقد زار مدن هولندا و بلجيكا وتليها ايطاليا واليونان والبقية تأتى باذن الله .. والجميع الان يتأهبون لمواجهة السواد القادم فى بلاد الوهم الديمقراطى .. ولن يطول الانتظار فتسلسل احداث الخريف الغربى سرعته فاقت بكثير سرعة الخريف العربى ..
والبداية فرنسا التى كانت ..
اول الدول الاوروبية التى دعمت الخراب والدمار فى المنطقة العربية فى 2011 .. وايضا قد تكون فرنسا تونس فى 2011 عندما كانت اول الدول العربية فى الخريف العربى .. وتكون فرنسا هى اول الدول الاوربية فى الخريف الاوربى.. فما تمر به فرنسا اليوم هو تكرار سيناريو الخريف العربى و نتيجة طبيعية يمكن ان تحدث باى دولة دعمت و فتحت ابوابها للارهابيين
نفس الفوضى و الخراب و صيحات الشعب الفرنسى التى تنادى بالتغيير من سوء الحالة الاقتصادية و انتشار السلب والنهب والحرق و قطع الطرق و تحطيم السيارات و المركبات و حرق الأشجار وتكسير الطرق و صعود القناصه فوق اسطح المنازل فى عاصمتها واكبر شوارعها او الطرف الثالث كما اسميناهم نحن فى 2011
يذكرنا هذا بما قاله السيسي فى 2014 ..
على الغرب ان ينتبه .. الإرهاب سيمتد إليه يوما
ثم فى 2015
الدول التى ناصرت ودعمت الارهاب سيأتى اليوم الذى تدفع فيه الثمن وان الفوضى التى ضربوا بها بلادنا ستضرب شوارعهم ومدنهم …
فهذه فرنسا اول الدول الاوربية ..
اول من هاجمت معمر القذافى ووصفته بديكتاتور قاتل شعبه والجيش الليبى يعتقل الابرياء ويقتلهم
واول من قامت مخابراتها باغتيال معمر القذافى وبشكل مباشر و تحولت ليبيا لمأوى للارهابيين و منازلهم لقبور لجثثهم بعد الفوضى التى سادت هناك..
واول من كانت ضد سوريا و بشار ووصفته بانه يبيد شعبه بالاسلحه المحرمه و حولت سوريا لاطلال و شعبها للاجئين .. وكل هدفها اسقاط وتفكيك الجيش السورى.. حتى الان
و اول من دافعت ودعمت الاخوان الارهابيه فى اعتصامات رابعه والنهضه ووصفتهم بالثوار الانقياء و غضت الطرف عن جرائمهم وحملهم السلاح فى مواجهة الشرطه والجيش وحرقهم للبلاد وعمليات الاغتيال لرجال الدوله ..
و اول من كانت هى و المانيا ضد ارادة شعب مصر فى 30 يونيه ورفضت الاعتراف بثورته و وصفتها بالانقلاب وفتحت ابوابها للخائنيين والارهابيين ..
صحيح اختلف موقفها الرسمى الآن .. لكن هذا ما فرضته مصر وشعبها على دول العالم نيفين ناصر
الوهم الديمقراطى الغربى