من ذاكرة الماضي …… والسيناريو الماسونى الإخوانى المتكرر .

من ذاكرة الماضي ……
والسيناريو الماسونى الإخوانى المتكرر ….

بقلم – عدلى محمد عيسى

ما نراه من ( إنتفاضات شعبية ) ، أو فوضى خلاقة في “أوروبا” – اليوم يذكرنا بما كنا عليه في سنوات مرت علينا عجاف ، ولو عادت الذاكرة إلى ماضي مضت عليه سنوات ، كان سيادة الرئيس الوطنى المحترم “محمد حسني مبارك” ، يقولها “للغرب” ويحذر من “الإرهاب الأسود” ليس له وطن – ولا دين وأنه حتماً سيطال من زرعه وأطلقه ورعاه ، يوماً مهما طال الوقت ومر الزمان .

وظل “مبارك الرئيس المصري السابق” – يقولها لصناع “الإرهاب” من دول “أوروبا والغرب” أنه حتماً سينال منكم يوماً ما ، وجاء اليوم ونشهد مانشهده في “فرنسا وبلجيكا” ، وغداً سيكون في بلدان “أوروبية” أخرى ظنت كثيراً أنها فى مأمن منه ، ومما شاركوا فى صناعته من قريب أو بعيد ضد ( دول العرب وعلى رأسها مصر ) !!

ونادى به بالأمس القريب – مكرراً سيادة الرئيس الوطنى المحترم “عبد الفتاح السيسي” – هو الآخر بدوره ، مواجهاً الجميع بمنتهى الصدق والشجاعة ، وقال أنتم من يدعم “الإرهاب” ويوفر له الملاذ الآمن ، ويساعده بالمال والسلاح ويوفر له العلاج ، بل والتدريب – قالها في حضور ( ترامب في أمريكا ) ، الراعية الأم ( للإرهاب ) !!!!

وكلنا يعلم أنها الراعي الرسمي لما يجرى الآن ، وما نشاهده عبر “شاشات التلفاز” – في ( أنحاء أوروبا ) وبلاد الحريات – ولم نرى أى من (منظمات حقوق الانسان ) ، أو حتى أى “إنسان” تابع لها ظهر ، وتجرأ على الخروج على “العالم” بكلمة واحدة ، كما كنتم ترددون في ما يخص “مصر” ، ورئيسها الوطنى المحترم !

أنتم صنعتم ( جماعة الإرهاب ) وجاء دوركم لتذوقوا ( مرارة الإرهاب ) – كغيركم ، وتخريب بلادكم بنفس “السيناريو” والطريقة ، علي يدي من صنعتموهم لإفساد ( المنطقه العربية وإسقاطها ) – وساعدتم علي تخريب بلادان العرب و “فرنسا” نفسها كانت شريك في الدمار الذى حدث ، و “أمريكا” زعيمتكم فى المؤامرة هى من وراء مايحدث لكم اليوم !!!!

ألم يفكر “الغرب” – لماذا يحدث ذلك الآن داخل “فرنسا” – بعد أن أعلن “ماكرون” عن ( قوات تحالف أوروبى ) لمواجهة أى ( عدوان علي أوروبا ) ، بعيدا عن “السيطرة الأمريكية” ؟!

ألم يكن هذا سبب واضح لما يحدث في “فرنسا” الان !!

ألم نفكر فيمن وراء هذا الإنفلات والتخريب والدمار والسرقه وحرق المحلات ، والإعتداء كذلك علي “الشرطه” ؟!!

فأين ذهب تحضركم يا أهل “فرنسا” – فيما نشاهده اليوم في ( فرنسا مدينة النور والحضارة ) من ( الإرهاب الأسود ) ، الذي شارك ذات يوم في تخريب ( العراق وتونس وليبيا واليمن وسوريا ) ، وقتل ( صدام حسين ومعمر القذافي وعلي عبد الله صالح ) – وتدمير “سوريا” وتشريد ملايين البشر – كنتم شريك فيما حدث وها هو اليوم أصابكم وبغدر شركاؤكم بكم ، منه مايصيبكم الآن ويشهده الجميع ، لتعلمو أن من صنعتموهم يواجهوكم بما علمتموهم أن يقوموا بفعله وينفذوه بكل دقه ، كما وجهتموهم فقد جاء يومكم علي أيدي أبناء بلادكم ، مثلما فعلتم فى جميع بلدان ( الربيع العبرى ) !!

كنتم تزعمون أنكم دول متحضرة متقدمة أصحاب ( ثقافات وحريات ورومانسيات )- أين هذا ؟!

فإننا لا نراه ؟!!

أين أنتم الآن مما يحدث ، إستعنتم وتآمرتم وساندتم ، وجاء اليوم دوركم والبقية في طريقها ، إلى كل من كان له يد وساعد ويساعد علي قتل ودمار الآمنين فى أوطانهم ، طمعاً في ثرواتهم وبلادهم وإذا نظرنا ( لفرنسا ) تحديدا – نجدها أكثر البلدان طمعاً في ( الشرق وكنوزه ومصر تحديداً ) ، ومن الماضي البعيد ولأن ( مصر عادت قوية ) من بعد سوء مسها بأيديكم وأيدى عملائكم الخونة بها – بإيمانها ( بالله سبحانه ورسوله الكريم ) ، ومن بعد ( بشعبها وجيشها وقادتها الأوفياء ) ، جميعكم تحاولون ضدها من جديد !

يا من تحالفتم ضد ( مصر ) – تذكروا ماضيكم وما أصابكم علي أرضها ، تذكروا ( الحمله الفرنسية ) وما أصابكم ( وهروب نابليون ) ، عندما ( عين كليبر وهرب من الأسكندرية ) ، تذكروا ( الأزهر ) وما فعلتم من إنتهاك لحرماته ، فأصبح ( الأزهر صرحاً شامخاً أكثر مما كان ) ، بعلمائه وشيوخه !

فكل من أراد بمصر سوءاً أو أن ( يبغي علي مصر ) تدور عليه الدوائر ، اليوم وعلى مر التاريخ وتبقى ( مصر وشعبها ) في رباط الي يوم الدين .

عاشت “مصر” وقاداتها “حماة الوطن” – إلى أن يرث “الله عز وجل” الأرض ومن عليها .

Related posts