ماهو “ربنا” – عرفوه بالعقل …. بقلم – عدلى محمد عيسى

ماهو “ربنا” – عرفوه بالعقل ….

بقلم – عدلى محمد عيسى

لو فكرنا شويه كده بالعقل ، وركزنا في مقتل “الخاشقجي” ورصد “تركيا” لكل الاحداث ، من ساعة وصوله إلى أرض “تركيا” ودخوله “القنصليه السعوديه” ، وما تم من أحداث و”تركيا” تردد كثيرا ، أن لديها من المعلومات عن الواقعه مايدين “المملكه” فيما حدث !

نفهم ايه هذه واحده

طب لو وقفنا ولو للحظه عند موقف النائبه “الكويتيه” ، “صفاء الهاشم” وموقفها من العماله “المصريين” ، المقيمين في دولة “الكويت الشقيقه” وردها أو تعليقها علي ما نوهت إليه سيادة الوزيرة “نبيله مكرم” – وزيرة “شئون الهجرة” .

أما الثالثه وهيا مقتل الدكتور “الصيدلي المصري” في موقع عمله علي يد “مواطن سعودي” ، علي أرض “المملكه العربيه السعوديه” طعنا أودى بحياته ، بسبع طعنات متتاليه حتى لفظ أنفاسه ، ووقع صريع الموت داخل موقع عمله دون أى سبب نعلمه حتى الآن ، ووإن كان هناك مايدعو فما الخلاف الذي يوصل بين الدكتور ومواطن للقتل !

ألم تكن هذه الأحداث الثلاثة ….
تجعلنا ننظر إليها بطريقه عقلانيه وننظر للأمور نظره قد اكون مخطىء وقد أكون أصبت فيما تحدثني به نفسي – إن الامر مرتبط بإيقاع فتنه بيننا وبين أشقائنا ، في “السعوديه” وشعبها الشقيق ، ودولة “الكويت” وشعبها الشقيق ، أو إفساد الموده بين أشقائنا ( العرب ) .

وكل هذه الأمور تستوجب علينا حتى يتبين لنا الموقف في خلال الأيام المقبله ، وما تكشف عنه “الكويت” وموقفها من “النائبه صفاء الهاشم” ، وما يتم من تحقيقات في مقتل الدكتور “أحمد طه” المصري الجنسيه داخل موقع عمله ، مع علمنا التام أن “المملكه” تحكم بالشرع في هذه الأمور ، وأعتقد أن “مصر” لن تقبل بمقتل “الدكتور” أو تترك الأمر ، دون متابعه من ومع الجهات المختصه ، ولا أهل الدكتور الشاب الذي قتل بدون أى ذنب ، علي يدي قاتله بأي عرض من المال بما يسمى داخل “المملكه بالديه” ، سيقبلون فالأمر في يدي أصحاب الدم وهم أهله ،وفي حالة عدم قبول مايسمى بالديه فالحكم قطعا سيكون القصاص من القاتل .

هذه وجهة نظري في كل ما كتبته ربما أكون أصبت وإن كنت مخطىء ، فهذا ما أراه من وجهة نظري في كل ماحدث لحدوث وقيعه بين الأشقاء .

Related posts