إستجابة “لصفاء الهاشمى” – قراءة فى الدفاتر – كلاكيت تانى مرة …. بقلم – عدلى محمد عيسى

 

 

لإن “صفاء” دفاترها عمرانة بالبلاوى ، اللى ما يتلاحقش عليها ومحتاجة مجلدات عشان تتكتب ، معلش هانضيع وقتنا شوية فى القراية فيها ، زى ما طلبت هيا بالظبط – ( النايبة اللى ما تشرفش الكويت ولا حتى فلسطين ويادوب عليها كده وكفاية قوى إسرائيل ) ، وعلاقاتها المشبوهة بالصهاينة واليهود .

ليها قضية دعارة برقم ( ١٥٣٢ فى سنة ١٩٩١ م ) – قسم العجوزة فى “مصر” ستها وست العالم فاكرة يا ( صفاء عبد الرحمن عبد العزيز سعود الهاشم ) ، ده قبل ماتنزلى “مصر” فى ( نكسة يناير ) علشان تنهبى أراضيها برخص تراب بلدك عندك ، ونقصد بيها موطنك “فلسطين” – تحديداً مكان ما إتولدتى فى ( رام الله ) !

ويلات بقى إنتى اللى جبتيه لنفسك – وعلى ذكر الوالدة اللى باين قوى إنك طالعة لها ، نسخة طبق الأصل إن لم تزيدى عنها سوء ، هيا كمان إتحبست فى قضية دعارة سنة ( ١٩٦٩ م ) – لمدة ( ٤ سنين ) ، وعشان الفضايح وسوء السمعة وضيق المعيشة ، أبوكى خدكم ( ولجأ للكويت ) اللى فتحت لكم باب كرمها ، وإشتغل ( عامل بوفيه ) فى وزارة الصحة الكويتية !!

وخدتوا الجنسية الكويتية لما ( الأمير الصباح ) – فتح باب منح الجنسية لمن يطلبها !

ولما أبوكى مات كان عندك (١٢ سنة ) – كملتى دراستك الجامعية على نفقة “الوليد بن طلال” – فى مقابل علاقة مشبوهة بينه وبينك (١٠ سنين ) ، إلى أن ضجر منك !

ولما غزت ( العراق الكويت ) – جريتى على “مصر” كلاجئة ، وإحتضنتك كعادتها ( أم الدنيا والكرامة والكرم ) ، من يوم ( ٧ – ٥ – ١٩٩١ م ) ، وده مثبت فى كشف ( إدارة الجوازات بمجمع التحرير ) .

سكنى فى ( ١٣ شارع سوريا المهندسين ) برضه على نفقة “الوليد بن طلال” ، واللى أجرها لك لحد ما فى يوم ( ١١ – ٩ – ١٩٩١ م ) ، تم إقتحام شقتك المشبوهة بواسطة الشرطة المصرية ، ليلقوا القبض عليكى وعلى مدير إعمال بن طلال وكمان ٤ سعوديين تانيين معاه ، بتهمة إرتكاب أعمال منافية للآداب !

يااللى بتتكلمى عن الخجل والكرامة – وتم عمل المحضر برقمه المذكور عاليه .

ولكن قبل ما يتم عرضك يا “صفاء فلسطين والكويت” – عرف ( بن طلال ) الحكاية وهو فى ( باريس ) – إتصل برئيس ديوان رئاسة الجمهورية ، السيد “زكريا عزمى” ليتدخل – وبالفعل طلب ” عزمى” من وزير الداخلية السيد “عبد الحليم موسى” ، أن يقوم بتعديل المحضر ( بقيد جديد ) ، وأن يحول لإدارى ويتعملك محضر ( رفء لكى أنتى ومدير أعمال بن طلال ) !

وده كله علشان “القانون المصرى” ، لا يعاقب على جريمة ( الرفء هذه ) !

وبالفعل تم صرفك من ( قسم العجوزة ) – وبعدين سافرتى على ( لبنان ) ، ومنها على ( السعودية ) – فاكرة فين يا “صفاء” على مزرعة رفيقك ( الوليد بن طلال ) ، واللى عيشتى فيها لحد ما رجعتى تانى إلى ( الكويت ) ، اللى بتعاملك على إنك واحدة من رعاياها وشعبها ، وإنتى مش أكتر من لاجئة سيئة السلوك والسمعة !

ونفكرك بالڤيديو اللى طالبتى فيه ، رئيس بلدك الحقيقية ده لو كان ليكى وطن تحسى بيه وتوفى له ( فلسطين ) – الرئيس “محمود عباس أبو مازن” ، اللى طالبتيه بتمن بيت أبوكى فيه اللى فى ( رام الله ) – بدل ما اتبرعوا بيه لعائلة منكوبة هناك زيكم ، بس محترمة ماهجرتش بلدها ، هرباً بفضايحها وراحت لاجئة فى بلاد أسيادها اللى أكرموها ( مصر والمصريين) – وكمان بلدها وأهلها ( فلسطين والفلسطينيين ) – لمجرد إنها أمها وهيا عملوا فضايح ، فى البلدين والقانون تصدى لهم ، والناس هنا وهناك عرفوا الفضايح دى !!!!

وفعلاً فعلاً اللى إختشوا ماتوا ، بدليل “صفاء الهاشمى” !!!!

كلمة أخيرة يا “صفاء” – كل ده كنا عارفينه وكارمينك وساترينك ، وما بنتعرضلوش لإنك ( واحدة غلطت وكلها غلط فى غلط ) – لكن بعيد عننا فشيئ مايخصناش ، لكن لما بجحتى كان لازم نوريكى ونورى العالم كله ( حقيقتك اللى زيك ما يشرفش بلده ولا أهله ولا ناسه ) ، آعرفى حجمك وحقيقتك كويس وشقى الحيطة نصين وإدارى فيها ومالكيش دعوة ( بمصر ) .

Related posts